يقول الأرذلون بنو قشير
يَقولُ الأَرذَلونَ بَنو قُشَيرٍطَوالَ الدَهرِ لا تَنسى عَليّافَقُلتُ لَهُم وَكَيفَ يَكونُ تَركي
أفاطم مهلا بعض لومي فإنما
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي فَإِنّماأُمَتِّعُ نَفساً قَد أُحِمَّ انطِلاقياتَقولُ حَمَلتَ الدينَ عَيناً وَعامِداً
أفاطم مهلا بعض هذا التعبس
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَعَبُّسِوَإِن كانَ مِنكَ الجِدُّ بِالصَرمِ فايأسيتَشَتَّمُ لي لَمّا رَأَتني أُحِبُّها
أبلغ حصينا إذا جئته
أَبلِغ حُصَيناً إِذا جِئتَهُجَواباً وَمَوعِظَةً لَكَ فيهارَسولاً إِذا كُنتَ ذا إِربَةٍ
تعلم بأني إن أردت صحابتي
تَعَلَّم بِأَنّي إِن أَرَدتَ صَحابَتيلِتَعلَمَ مِنّي ما تُريدُ وَتَتَّقيشَنِئتُ مِنَ الصُحبان مَن لَستُ زائِلاً
ألا يا أبا الجارود هل أنت مخبري
أَلا يا أَبا الجارودِ هَل أَنتَ مُخبِريبِأَيِّ زِنادٍ عِندَكُم يورَيَن قَدحيسَكَتُّ فَلَم يَبلُغ بيَ السَكتُ نَقرَةً
فما زال بردي طيبا من ثيابها
فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِهاإِلى الحولِ حَتّى انهَج البَرد بالِيا
وكان يقودني كلف بسعدى
وَكانَ يَقودُني كلف بِسُعدىوَهذا الشَيب أَصبَح قَد عَلانيوَوَدعني الشَباب وَكُنت أَسعى
فان تصلي اصلك وان تعودي
فَاِن تَصلي اصلَك وَاِن تَعوديلِهَجر بُعد وَصلِكَ لا أُبالي
نفضت عليهن من جلدتي
نَفَضتُ عَلَيهِن من جِلدَتي