قد زعمت أم الخيار إني

قَد زَعَمَت أُمُّ الخَيارِ إِنّيشِبتُ وَحَنى ظَهري المُحَنّيوَأَعرَضَت فِعلَ الشَموسِ عَنّي

هي الديار فما تبدو بواديها

هيَ الديارُ فَما تبْدو بَوادِيهاإلا اهْتَدى كُلُّ هَيْمانٍ بِوادِيهامَعاهِدٌ قُدِّسَتْ أرْضاً فقدْ ضمِنَتْ

ودع فواها هن من مودع

وَدِّع فَواهاً هُنَّ مِن مُوَدَّعِ
قَد أَصبَحَت أُمُّ الخَيارِ تَدَّعي
عَليَّ ذَنباً كُلُّهُ لَم أَصنَعِ

أتاني عن مروان بالغيب أنه

أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُمُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِياوَإِنَّكَ إِن تَسبِقَ إِلَيَّ بِفِعلَةٍ