واستصبحوا كل عم أمي
وَاِستَصبَحوا كُلَّ عَمٍ أُمِّيِّ
مِن كُلِّ خَطّافٍ وَأَعرابِيِّ
قد زعمت أم الخيار إني
قَد زَعَمَت أُمُّ الخَيارِ إِنّيشِبتُ وَحَنى ظَهري المُحَنّيوَأَعرَضَت فِعلَ الشَموسِ عَنّي
هي الديار فما تبدو بواديها
هيَ الديارُ فَما تبْدو بَوادِيهاإلا اهْتَدى كُلُّ هَيْمانٍ بِوادِيهامَعاهِدٌ قُدِّسَتْ أرْضاً فقدْ ضمِنَتْ
ودع فواها هن من مودع
وَدِّع فَواهاً هُنَّ مِن مُوَدَّعِ
قَد أَصبَحَت أُمُّ الخَيارِ تَدَّعي
عَليَّ ذَنباً كُلُّهُ لَم أَصنَعِ
والشعر يأتيني على اغتماضي
وَالشِّعرُ يَأتيني عَلى اِغتِماضي
كُرهاً وَطَوعاً وَعَلى اِعتِراضي
جارِيَةً بَيضاءَ في نِفّاضِ
أنا أبو النجم وشعري شعري
أَنا أَبو النَجمِ وَشِعري شِعري
لِلَهِ دَرّي مِما يُجِنُّ صَدري
إذا اصطبحت أربعا عرفتني
إِذا اِصطَبَحتُ أَربَعاً عَرَفتَنيثُمَّ تَجَشَّمتُ الَّذي جَشَّمتَني
أتاني عن مروان بالغيب أنه
أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُمُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِياوَإِنَّكَ إِن تَسبِقَ إِلَيَّ بِفِعلَةٍ
رأي الخليفة يوسف
رأيُ الخليفةِ يوسُفٍياتي ونافِذُ أسْهُميمن فِكرِه أو كفّهِ
كأن المنايا ليس يجرين في الوغى
كَأَنَّ المَنايا لَيسَ يَجرينَ في الوَغىإِذا اِلتَقَتِ الأَبطالُ إِلّا بِرَأيِهِ