ما لام نفسي مثلها لي لائم
ما لامَ نَفسي مِثلَها لِيَ لائِمٌوَلا سَدَّ فَقري مِثلُ ما مَلَكَت يَدي
يا عمرو حسبك من خدع ووسواس
يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِفَاِذهَب فَلَيسَ لِداءِ الجَهلِ مِن آسيإِلّا تَواتُرِ طَعنٍ في نُحورِكُمُ
يا أيها السائل عن علي
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
من نسك في العيص أبطحيّ
يا أيها السائل عن علي سألت
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
مُقَدَّمٍ في الخَيرِ أَبطَحِيِّ
سقى الله أطلالا بأكثبة الحمى
سَقى اللَهُ أَطلالاً بِأَكثِبَةِ الحِمىوَإِن كُنَّ قَد أَبدَينَ لِلناسِ ما بِيامَنازِل لَو مَرَّت بِهِنَّ جَنازَتي
وإني قد نصحت فلم تصدق
وَإِنّي قَد نَصَحتُ فَلَم تُصَدِّقبِنُصحي وَاِعتَدَدتَ فَما تُباليأَراني قَد بَدا لي أَنَّ نُصحي
عنيت جرادة وأظن ظنا
عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاًبِأَنَّكَ إِنَّما تَبلو لِساني
تغني أنت في ذممي وعهدي
تَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهديوَذِمَّةِ وَالدي أَلّا تُضاريوَبَيتُكِ فاصلِحيهِ وَلا تَخافي
وجدت العامري بن الزبعرى
وَجَدتُ العامِرِيَّ بن الزِّبَعرىجُبَيراً خَيرَ مُختَبَطٍ لِساريوَجَدتُكَ إِذ بَلاكَ الأَمرُ صُلباً
نظرت فأعجبها الذي في درعها
نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِهامِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيافَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِها