يا لك يوما قل فيه ثقتي
يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتيوَغابَ عَنِّي مَعشَري وَأُسرَتيوَمذحج طرّاً وَجل إِخوَتي
ظلمت الناس فاعترفوا بظلمي
ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلميفَتُبتُ فأزمَعوا أَن يَظلِمونيفَلَستُ بِصابرٍ إِلا قَليلاً
ويا رب إن لم تعف عني تلقني
وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِنيمِنَ النارِ في بُعكوكِها المُتَداني
يا لك يوما قل فيه ثقتي وغاب
يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي
وَغابَ عَنّي مَعشَري وَأُسرَتي
وَمذحج طراً وَكُل إِخوَتي
ويوما بتامرا ولو كنت شاهدا
وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداًرَأَيتَ بِتامَرّا دِماءَهُم تَجريوَأَحفيتُ بَشراً يَومَ ذَلِكَ طَعنَةً
إلى ابن يزيد الخير باتت مطيتي
إِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتيبِسَورانَ تَبلوها المَطايا وَتَبتَليتَشَكّى أَظَلَّيها وَتَملو كَأَنَّها
أنمي فأعقل في ضبيس معقلا
أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاًضَخماً مَناكِبُهُ عَظيمُ الهاديوَالعقد في مَلّانَ غَيرُ مُزلّجٍ
يا دار أسماء قد أقوت بأنشاج
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِكَالوَشمِ أَو كَإِمامِ الكاتِبِ الهاجيفَكَلُّ أَمعَزَ مِنها غَير ذي وَحَجٍ
سأقطع ما بيني وبين ابن عامر
سَأَقطَعُ ما بَيني وَبَينَ اِبنَ عامِرٍقَطيعَةُ وَصلٍ لَستُ أَقطَعُ جافِيافَتى يَتبَعُ النَعمى بِنَعمي تُربُها
يا ليت شعري بأنباء أنبؤها
يا لَيتَ شِعري بِأَنباءٍ أُنَبِّؤُهاقَد كانَ يَعيا بِها صَدري وَتَقديريعَن اِمرِئٍ ما يَزِدهُ اللَهُ مِن شَرَفٍ