أهزك لا إني إخالك نابيا
أَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِياوَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِياوَلَكِنَّ هَزَّ السَيفِ وَالسَوطِ شيمَتي
كفاني شكوى أن أرى المجد شاكيا
كَفاني شَكوى أَن أَرى المَجدَ شاكِياوَحَسبُ الرَزايا أَن تَراني باكِياأُداري فُؤاداً يَصدَعُ الصَدرَ زَفرَةً
أقوى محل من شبابك آهل
أَقوى مَحَلٌّ مِن شَبابِكَ آهِلٌفَوَقَفتُ أَندُبُ مِنهُ رَسماً عافِيامَثَلَ العِذارُ هُناكَ نُؤياً داثِراً
محل لهم بين النقا والأجارع
مَحَلٌّ لَهُم بَينَ النَقا وَالأَجارِعِعَدَتهُ الغَوادي فَاِستَنابَ مَدامِعيوَلَو أَنَّني نَهنَهتُها خَوفَ كاشِحٍ
أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسميوَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرميوَكُن لِيَ مِن سَوراتِ عَتبِكَ مُؤمِناً
يا أم عبد الملك اصرميني
يا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِمينيفَبَيِّني صَرمِيَ أَو صِلينيأَبكي وَما يُدريكِ ما يُبكيني
فهل بثينة يا للناس قاضيتي
فَهَل بثينةُ يا للنَّاس قاضِيتيدَيني وفاعِلةٌ خَيراً فَأجزيهاترمي بِعينَي مَهاةٍ أَقصدَت بِهما
أشوقا ولما تمض بي غير ليلة
أَشَوقاً وَلَمَّا تَمضِ بي غير ليلةٍرُوَيدَ الهَوَى حَتّى لِغبِّ لياليالَحا اللَّه أَقواماً يَقُولُون إِنَّنا
يا خليلي إن بثنة بانت
يا خَليلَيَّ إِنَّ بَثنَةَ بانَتيَومَ وَرقانَ بِالفُؤادِ سَبِيّا
أنا جميل والحجاز وطني
أَنا جَميلٌ وَالحِجازُ وَطَنيفيهِ هَوى نَفسي وَفيهِ شَجَنيهَذا إِذا كانَ السِباقُ دَيدَني