وليس انبساطي في علاك مثقلا
وليس انبساطي في عُلاكَ مُثقلاًكغيري ولكن نيكَ جوهرُ منطِقيفما أسالُ الحاجاتِ إلاّ كأنّما
يا فرجة للحادث المتكشف
يا فرجةً للحادث المتكشفِويداً يفيقُ بها الزمانُ وَيشتفيعمَّ السرورُ فكلُّ نفسٍ حالُها
هبت لنا ريح الصبا فتعانقت
هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقتفذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيديوإِذا تألّف في أعاليها النّدى
برق الحمى أنت الذي
بَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِيأَذْكَيْتَ عَنْبَرَهُ الشَّذِيوَأَخَذْتَ فِي شِبْهِ الُّغُورِ
لو كنت فيه هائما وحدي
لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِيلَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِيأَمَا وَكُلُّ الكَوْنِ يَعْشِقُهُ
نسيم الصبا أذكرتني العهد بالوادي
نَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِيوَهَيَّجْتَ أَشْوَاقاً شَقَقْنَ فُؤَادِيفَإِنْ كُنْتَ تُحْيِي مَيِّتَ الهَجْرِ والجَوَى
بدا علم للحب يممت نحوه
بَدَا عَلَمٌ لِلحُبِّ يَمَّمْتُ نَحْوَهُفَلَمْ أَنْقَلِبْ حَتَّى احْتَسَبْتُ بِهِ قَلْبِيبَلَوْتُ الهَوىَ قَبْلَ الهَوىَ فَوَجَدْتُهُ
لو سقينا الربوع ماء الشباب
لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِمَا وَفَيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِيفَاسْقِنِي مِنْ مَنَازِلِ الحَيِّ وَجْداً
أترغب في الحياة ولحظ هند
أَتَرْغَبَ في الحَيَاةِ ولَحْظُ هِنْدِعَلَيْنَا مِنْهُ سُلَّتْ أَيٌّ هِنْديتَعَرَّضْنَا لِمُقْلَتِهَا إِلى أَنْ
ترى يا جيرة الشعب
تُرَى يَا جِيرَةَ الشِّعْبِيُسَرُّ بِوَصْلِكُمْ قَلْبِيوَتَجْمَعُ بَيْنَنَا دَارٌ