عساك حق عيساك
عَسَاكِ حَقَّ عِيْسَاكِمُرِيْحَةَ قَلْبيَ الشاكيفإِنَّ الحُسْنَ قد وَلاَّ
أستودع الرحمن مستودعي
أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِيشَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِيأَتْرُكُ مَنْ أَهْوَى وأَمْضِي كَذَا
ذهب الناس فانفرادي أنيسي
ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِيوكِتَابِي مُحَدِّثِي وَجَلِيْسِيصاحِبٌ قد أَمِنْتُ مِنْهُ مَلاَلاً
أمن جنابهم النفح الجنوبي
أَمِن جَنابِهمُ النَّفْحُ الجَنُوبِيُّأَسْرَى فصاكَ به في الغَوْرِ غارِيُّأَهْدَى إِليَّ ظَلاماً رَدْعَ نافِجةٍ
عجوز لعمر الصبا فانيه
عجُوزٌ لَعمْرُ الصّبا فانِيهْلها في الحشَا صُورةُ الغانِيهْزَنَتْ بالرِّجالِ على سِنِّها
أفي كل عام مصرع لعظيم
أَفي كُلِّ عامٍ مَصْرَعٌ لعَظِيمأَصابَ المَنَايا حادِثِي وقَدِيميهَوَى قَمَرا قَيْسِ بْن عَيْلانَ آنِفاً
أبكيت إذ ظعن الفريق فراقضها
أَبكيتَ إذ ظَعَنَ الفَريقُ فراقضهاإِنِّي امْرُؤ لَعِب الزَّمانُ بهِمّتيوسُقِيتُ مِن كأس الخُطوبِ دهاقَهَا
ولما رأيت العيش ولى برأسه
ولمَّا رأَيْتُ العَيْشَ وَلَّى برأسِهِوأَيقَنْتُ أَن المَوْتَ لا شَكَّ لاحِقِيتمنَّيْتُ أَنِّي ساكِنٌ في غَيابة
بكى أسفا للبين يوم التفرق
بَكى أَسفاً للبَيْنِ يَوْمَ التَّفَرُّقِوقد هَوَّنَ التَّوْدِيعُ بَعْضَ الَّذِي لَقِيوَما للَّذِي وَلَّى به البَيْنُ حَسْرَةٌ
وماجنٍ معشوق إذا اجتمعت
وماجنٍ معشوقٍ إذا اجتمعتالحانُهُ وهيَ شتى نَبّهت قَلقيكأنّ نغصَ عذاريهِ إلى فمهِ