يقول لي العذول ولم أطعه
يَقولُ ليَ العَذولُ وَلَم أُطِعهُتَسَلَّ فَقَد بَدَت لِلحبِّ لِحيَهتَخيَّلَ أَنَّها شانَت حَبيبي
أما أنه لولا ثلاث أحبها
أَما أَنَّهُ لَولا ثَلاثٌ أُحِبُّهاتَمَنَّيتُ أَني لا أُعَدُّ مِن الأَحيافَمِنها رَجائي أَن أَفوزَ بِتَوبَةٍ
عداتي لهم فضل علي ومنة
عِداتي لَهُم فَضلٌ عَليَّ وَمِنَّةٌفَلا أَذهبَ الرَحمنُ عَنّي الأَعادياهمُ بَحَثوا عَن زلَّتي فَاجتَنَبتُها
هي الوجنة الحمراء والشفة اللميا
هِيَ الوَجنَةُ الحَمراءُ وَالشَفَةُ اللَميالَقَد تَرَكاني في الهَوى مَيِّتاً حَيّاهُما أَلبَسا جسمي سَقاماً وَأَورَثا
وصلت المدام وذات اللمى
وصلت المدام وذات اللمىزمان الصبا والليالي الشهيَّهفيا لك من طيب عيشٍ قطع
إذا كان للإنسان عندك حاجة
إِذا كانَ للإِنسانِ عِندَكَ حاجَةٌأَتى رائِحاً فيها إِلَيكَ وَغاديافَإِن تَقضِها يَوماً فَلَيسَ مُسَلِّماً
شوقي لذاك المحيا الزاهر الزاهي
شَوقي لِذاكَ المُحَيّا الزاهرِ الزاهيشَوقٌ شَديدٌ وَجسمي الواهنُ الواهيأَسهرتَ طَرفي وَوَلهتَ الفُؤادَ هَوى
قلدت طرسي من حلاك جواهرا
قلّدتُ طرسي مِن حُلاكَ جَواهِرافَغَدا وَمَنظَرُهُ البَهيمُ بَهِيُّدرَرٌ تَوَدُّ الغيدُ مِن شَغَفٍ بِها
أتيت لمصر في كتاب شفاعة
أتيت لمصر في كتاب شفاعةإلى ولدٍ من والدٍ مورث العليافيا لكتاب جاءَ من عند ميت
أمالك مهجتي كم ذا توالي
أَمالِك مُهجَتي كَم ذا تُواليعَوارِفَ قَد أَتينَ عَلى التَواليبَقِيتُ أَغُضُّ مِن طَرفي حَياءً