أنا كنت أوضح حجة من لومي

أنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّميإذ عُجْتُ في أطلالِ دارِكِ فاعْلميجاءَوا بِلَوْمِهِمُ وجئتُ بأَدمعي

أدام الإله لك العافيه

أَدامَ الإله لَكَ العافِيَهوَصَيَّر دُورَ العدا عافيَهإِذا لاحَ مِن بَدرِكُم نورُه

وأوصاني الرضي وصاة نصح

وَأَوصاني الرَضِيُّ وَصاةَ نُصحٍوَكانَ مُهَذّباً شَهماً أَبيّابِألا تُحسنَن ظَناً بِشخصٍ

إن علما تعبت فيه زماني

إِنَّ عِلماً تَعبتُ فيهِ زَمانيباذِلاً فيهِ طارِفي وَتِلاديلَجَديرٌ بِأن يَكونَ عَزيزاً

تفردت لما أن جمعت بذاتي

تَفَرَّدتُ لما أَن جُمِعتُ بِذاتيوَأُسكنتُ لما أَن بَدَت حَرَكاتيفَلَم أَرَ في الأَكوانِ غَيري لأَنَّني

وأغيد من أبناء خاقان قد بدا

وَأَغيدَ مِن أَبناءِ خاقانَ قَد بَدالَهُ وَجنَةٌ يَجلو سَناها الدَياجِياتعلَّم مِن عِينِ الظِباءِ نِفارَها