أنا كنت أوضح حجة من لومي
أنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّميإذ عُجْتُ في أطلالِ دارِكِ فاعْلميجاءَوا بِلَوْمِهِمُ وجئتُ بأَدمعي
أعاذل ذرني وانفرادي عن الورى
أعاذِلَ ذَرني وَاِنفِرادي عَن الوَرىفَلَستُ أَرى فيهم صَديقاً مصافِيانَداماي كُتبٌ أَستفيدُ علومَها
أدام الإله لك العافيه
أَدامَ الإله لَكَ العافِيَهوَصَيَّر دُورَ العدا عافيَهإِذا لاحَ مِن بَدرِكُم نورُه
وما اسم خماسي إذا ما فككته
وَما اسمٌ خُماسيٌّ إِذا ما فَكَكتَهيَصيرُ لَنا فِعلينِ أَمراً وَماضيابِعَكس وَهوَ كُلّ وَجزء جَمعه
وأوصاني الرضي وصاة نصح
وَأَوصاني الرَضِيُّ وَصاةَ نُصحٍوَكانَ مُهَذّباً شَهماً أَبيّابِألا تُحسنَن ظَناً بِشخصٍ
غذيت بعلم النحو إذ در لي ثديا
غُذِيتُ بعلم النَحو إِذ دَرَّ لي ثَديافَجسمي بِهِ ينمى وَروحي بِهِ تَحياوَقَد طالَ تَضرابي لزيدٍ وَعَمرِهِ
إن علما تعبت فيه زماني
إِنَّ عِلماً تَعبتُ فيهِ زَمانيباذِلاً فيهِ طارِفي وَتِلاديلَجَديرٌ بِأن يَكونَ عَزيزاً
تفردت لما أن جمعت بذاتي
تَفَرَّدتُ لما أَن جُمِعتُ بِذاتيوَأُسكنتُ لما أَن بَدَت حَرَكاتيفَلَم أَرَ في الأَكوانِ غَيري لأَنَّني
وأغيد من أبناء خاقان قد بدا
وَأَغيدَ مِن أَبناءِ خاقانَ قَد بَدالَهُ وَجنَةٌ يَجلو سَناها الدَياجِياتعلَّم مِن عِينِ الظِباءِ نِفارَها
أذات اللثام الحم والشفة اللميا
أَذاتَ اللثامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَميابعادُكِ لي مَوتٌ وَقُربُكِ لي مَحياسكَنتِ فُؤاداً لَم يَزَل مِنكِ خافِقاً