إليك فهمي والفؤاد بيثرب
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِوإن عاقني عَن مطلَعِ الوَحيِ مَغربيأُعلِّلُ بالآمال نَفساً أَغرُّها
فترته من فتور عينيه
فَتْرتُه من فتورِ عَيْنَيْهِوحَرُّه من لهيب خدَّيْهِأسكرَني لحظُ مقلتيه كما
وما أم خشف ظل يوما وليلة
وما أُمُّ خِشْفٍ ظَلَّ يوماً وليلةًببَلْقَعةٍ بَيْداءَ ظَمْآنَ صادِيَاتَهيمُ فلا تَدْري إلى أين تَنتهي
يا رسول الإله هل
يا رسولَ الإلهِ هلأنا في الرّكبِ مُغتدِيليتَ شعري تلهُّفاً
حدا وما خفض في سوقه
حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِواعتَسفَ المَجهَلَ حتَّى حُدِيلَم تَبكِ لِلعادي سماءٌ ولا
الحمد لله أضحى الدين معتليا
الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا
وباتَ سَيفُ الهدى الظَّمآن قد رَويا
إن كنتَ ترتاحُ للأَمر الذي قُضيا
نفسي الفداء لجؤذرٍ حلو اللمى
نفسي الفداء لجؤذرٍ حلو اللمىمستحسنٍ بصدوده أضنانيفي فيه سمطاً جوهرٍ يروي الظما
أخفيت سقمي حتى كاد يخفيني
أخفيت سقمي حتى كاد يخفينيوهمت في حُبِّ عَزونٍ فعزونيثم ارحموني برحمون فإن ظمئت
بماذا أكافئ ندبا كساني
بماذا أكافئُ ندباً كسانيحلى من علاه بها قد حبانيوقلد جيدي من دره
بأبي فاتر اللواحظ ألمى
بأبي فاتر اللّواحظ ألمىجاءَ فيه العذول شيئاً فريَّاغلب الصبر في هوى ناظريه