إليك فهمي والفؤاد بيثرب

إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِوإن عاقني عَن مطلَعِ الوَحيِ مَغربيأُعلِّلُ بالآمال نَفساً أَغرُّها

فترته من فتور عينيه

فَتْرتُه من فتورِ عَيْنَيْهِوحَرُّه من لهيب خدَّيْهِأسكرَني لحظُ مقلتيه كما

وما أم خشف ظل يوما وليلة

وما أُمُّ خِشْفٍ ظَلَّ يوماً وليلةًببَلْقَعةٍ بَيْداءَ ظَمْآنَ صادِيَاتَهيمُ فلا تَدْري إلى أين تَنتهي

حدا وما خفض في سوقه

حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِواعتَسفَ المَجهَلَ حتَّى حُدِيلَم تَبكِ لِلعادي سماءٌ ولا