يا صاحب القبر المقيم بيثرب
يا صاحِب القبر المُقيم بيثربيا مُنتَهىأَملي وَغايَة مطلبييا مَن به في النائِبات توسلي
تذكرت عهدا بالجزيرة ماضيا
تَذَكَّرتُ عَهداً بِالجَزِيرَةِ مَاضِيَافَأَنصَفتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَاوَزُرتُ رسوماً فِي طَرِيفٍ كَأَنَّهَا
يا علوي الذكر كم نعمة
يا علويّ الذكر كم نعمةإليَّ من بابك مهديَّهإن لم يكن في الدست حظِّي فلي
يحكي الغمائم جوده ولربما
يحكي الغمائمَ جودُهُ ولربماقَصرَتْ عن المَحْكي فَعَالُ الحاكِيما بالهُ يَهَبُ النَّدَى مُتَبَسِّماً
فديت فتى يده بالحيا
فديت فتى يده بالحياوجبهته من حياءٍ نديَّهيسافرُ قصدِي إلى بابِهِ
أقول والبرق لماع يماني
أقولُ والبرقُ لمَّاعٌ يمانيُّأجدولٌ أم صفيحٌ هندوانيُّوالفجر يسعى على آثار غَيْهبهِ
أما وقوام الأملد المتأود
أَما وقوامِ الأَمْلَدِ المتأَوِّدِيجاذبُ من أَعْطَافِهِ دِعْصُهُ النَّدِيلقد رَقَصَ البانُ المُرَنَّحُ بالصَّبَا
وزاهرة المحاسن ذات طرف
وزاهرةِ المحاسِنِ ذاتِ طَرْفِيَقولُ تَضَمَّنَنْ في الشعرِ وَصْفِيفقلتُ جللتَ عن كلِّ المعاني
يا شادنا جرد من لحظه
يا شادِنا جَرْدَ مِن لحظِهِسيفاً فلم يُبقِ به حَيَّااُرددْ عليَ القلبَ من قبل أن
وكأس من الغدر مخلوقة
وكأسٍ مِنَ الغدرِ مخلوقةٍولكنها للأمير الوَفيإذا ما تضمَّنها كاشِحٌ