تذكرت عهدا بالجزيرة ماضيا

تَذَكَّرتُ عَهداً بِالجَزِيرَةِ مَاضِيَافَأَنصَفتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَاوَزُرتُ رسوماً فِي طَرِيفٍ كَأَنَّهَا

يحكي الغمائم جوده ولربما

يحكي الغمائمَ جودُهُ ولربماقَصرَتْ عن المَحْكي فَعَالُ الحاكِيما بالهُ يَهَبُ النَّدَى مُتَبَسِّماً

أما وقوام الأملد المتأود

أَما وقوامِ الأَمْلَدِ المتأَوِّدِيجاذبُ من أَعْطَافِهِ دِعْصُهُ النَّدِيلقد رَقَصَ البانُ المُرَنَّحُ بالصَّبَا

وزاهرة المحاسن ذات طرف

وزاهرةِ المحاسِنِ ذاتِ طَرْفِيَقولُ تَضَمَّنَنْ في الشعرِ وَصْفِيفقلتُ جللتَ عن كلِّ المعاني

يا شادنا جرد من لحظه

يا شادِنا جَرْدَ مِن لحظِهِسيفاً فلم يُبقِ به حَيَّااُرددْ عليَ القلبَ من قبل أن