نعم هي الدار من يناديها
نَعَم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَاوَقَدْ حَمَتْ عِنْدَ حَيّ نادِيهاأُجِلِّها في الهَوَى وأُكْرِمُهَا
لنا صاحب لا يرعوي لفضيلة
لَنَا صَاحِبٌ لا يَرْعَوِي لِفَضيلةٍفَلَيْسَ لَهُ عَقْلٌ وَلا لِذَويهِأَلَستَ تَرَى مِنْ عُظْمِ ما هُوَ جَاهِلٌ
قلت وقد أقبل يسعى بها
قُلْتُ وَقَدْ أَقْبَلَ يَسْعَى بِهَاصَفْراءَ تَحْكي فِعْلَ عَيْنَيهْإِنْ قِسْتُهُ بِالشَّمْسِ في حُسْنِهِ
قامت حروب الزهر ما
قَامَتْ حُروبُ الزَّهْرِ مابَيْنَ الرِّياضِ السُّنْدُسِيَّهْوَأَتَتْ جُيوشُ الآسِ تَغْ
ترى يا جيرة الشعب
تُرى يا جِيرَةَ الشِّعْبِيُسَرُّ بِوَصْلِكُمْ قَلْبيوَتَجْمَعُ بَيْنَنَا دارٌ
ساق يريني قلبه في الهوى
سَاقٍ يُريني قَلْبَهُ فِي الهَوَىقَساوةً شَابَ لَهَا رَاسيوَلَيْسَ بِدْعاً ذَاكَ مِنْ مِثْلِهِ
هم سرى في أضلعي وسرى بي
همٌّ سرى في أضلعي وسرى بيفالبرقُ سَوْطي والظلامُ ركابيلأكَلِّفنَّ الليلَ عَزْماً طالعاً
وروضة مشرقة
وروضةٍ مشرقةٍبكل نورٍ مجتنيفيها بهارٌ باهرٌ
يا واحد الأدباء غير مدافع
يا واحد الأدباء غير مدافعٍومن اغتدى في الفهم ناراً تلتظيوافاني الشعر البديع نظامه
وثلاثة لما اجتمعن بمجلسي أقررن
وثلاثةٌ لما اجتمعن بمجلسيأقررن عين تنزهي وتأنسينمام طيبٍ في بهارٍ باهرٍ