أنا من لطف مزاجي

أَنَا مِنْ لُطْفِ مِزَاجِيوَصَفا رُوحي وَجِسْميدَائرٌ بَيْنَ النَّدامَى

وحياتكم في عزكم وهواني

وَحَياتِكُمْ في عِزِّكُمْ وَهَوانيقَسَماً بِهِ الشَّانِي يُعَظِّمُ شَانييا سَاكِني نُعْمان ما عُرِفَ الهَوَى

سمحت بيعا لمملوك يعاندني

سَمحْتُ بَيْعاً لِمَمْلُوكٍ يُعانِدُنيوَلَوْ تَعدَّى عِنَادِي ما تَعدَّانيقالُوا أَيُنْسَبُ لِلْعِلانِ قُلْتَ لَهُمْ

ما ناح حمام الأيك في الأغصان

ما نَاحَ حَمامُ الأَيْكِ فِي الأَغْصانِإِلَّا وَتَزايَدتْ بِكُمْ أَشْجانيعُودوا لِمُعَنّىً هَجْركُمْ أَسْقَمَهُ

يمينا بطيب شباب الزمان

يَميناً بِطِيبِ شَبابِ الزَّمانِغَداةَ الشبابِ وَنَيْلِ الأمانيوبُرْدِ الشّبابِ وَبَرْدِ الشرابِ

تمشى بصحن الجامع اليوم شادن

تَمَشَّى بِصَحْنِ الجَامعِ اليَوْمَ شادِنٌعَلى قَدِّهِ أَغْصَانُ بانِ النَّقا تُثْنيفَقُلْتُ وَقد لاحتْ عليهِ حَلاوةٌ

قد تعشقت خلافي

قَدْ تَعَشَّقْتُ خِلافيياً وَلِي فيهِ مَعانيكُلَّما جَادَلني العا

جلا ثغرا وأطلع لي ثنايا

جَلا ثَغْراً وَأَطْلَعَ لي ثَنَايايَسُوقُ إِلى المُحبِّ بِهَا المَنَاياوَأَنْشَدَ ثَغْرُهُ يَبْغي افْتِخارا

يا قلب صبرا لنار

يا قَلْبُ صَبْراً لِنارٍكَوتْكَ في الحُبِّ كَيَّاهَيْهَاتَ تَأْمَنُ مِنْهَا

وخمري الخدود يريد بعدي

وَخَمْرِيُّ الخُدُودِ يُريدُ بُعْدِيوَقَلْبي بالصُّدُودِ كَواهُ كَيَّافَقالَ الوَجْدُ يَا نارُ اسْتَزِيدي