فيا له من نحيف
فيا لَهُ مِنْ نَحيفٍقدْ صارَ ضخمَ المعاليوالسهمُ أبعدُ مرمى
سمت نحوه الأبصار حتى كأنه
سَمَتْ نحوَهُ الأبصارُ حتى كأنَّهُبناريْهِ من هِنَّا وثمَّ صوالي
لو ان الشافعي رآك نادى
لو انَّ الشافعيَّ رآك نادىنصرتَ طريقتي ونشرْتَ علمينهضتَ بحجةِ الإملاءِ عني
سلام على نفسك الزاكيه
سلامٌ على نفسكَ الزاكيهْوشكراً لهمتِكَ العاليهْأَزَهراً أمِ الزهرَ أهديتها
يا عدتي يا عمدتي
يا عُدَّتي يا عُمدتييا قُدوتي يا جابريإنْ لمْ أجئْ معزِّياً
وما كفى ما أتوه
وما كفى ما أتوهُمنَ الضلالِ الجليحتى أضافوهُ جهلاً
يا عالما عاملا قد جل تشبيها
يا عالماً عاملاً قدْ جلَّ تشبيهاًعنِ البدورِ وفي العلياءِ يحكيهاوفاضلاً فاضلاً تحوي بدايتُهُ
طول المقام بدار الحرث برح بي
طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بيفالحزمُ رجعايَ عن قصدي وعن طلبيأفنيتُ عمري بلا علمٍ علمتُ ولا
نصحتك لا تبع رشدا بغي
نصحتُكَ لا تبع رشداً بغيّوبع طلب الرضى بالرشد غيّاوليّ الشيب بالإقلاع ظلمٌ
تلك الجزيرة أقبلت تنويها
تِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَاسُحبٌ تَنَالُ بِسَقْيِها تَنْوِيهافِي البَحْرِ لَمْ تَبْرَحْ فَمَا جَدْوَى الحَيا