معرتكم إلى مصرين تعزى
مَعَرَّتكمْ إلى مصرينَ تُعْزىفخلِّ معرةَ النعمانِ قِسْميلقد حظيَتْ معرَّتُنا بعلمٍ
يقول أرمد عين
يقول أرمدُ عينٍحلوُ الجنى والتجنِّيإنْ كَلَّ سيفُ جفوني
لي بالمعرة شمس
لي بالمعرةِ شمسٌرضاهُ عينُ مراديفلا تذمُّوه إني
وخليع قال جهرا
وخليعٍ قالَ جهراًيا نفوسَ الناسِ عيشيمِنَ رضابي وعذاري
يا قادما والثلج قد عم الفضا
يا قادماً والثلجُ قدْ عَمَّ الفضاقدْ نوَّرَ الظلماءَ مقدمُكَ المُضيسافرتَ في يومٍ عبوسٍ أسودٍ
سألت كتابي إذ أتى بعد برهة
سألتُ كتابي إذْ أتى بعدَ برهةٍفقالَ الفلانيُّونَ زادوا تودديرأَوْني مأخوذاً غريباً فأقبلوا
قال الرباحي سرا
قال الرباحيُّ سراًمصراً إليها إليهاكنّا بمصرَ وإنّا
الألثغ الطاغي تولى القضا
الألثغُ الطاغي تولَّى القضاعدمْتُ هذا الألثغَ الطاغيإن سبَّحَ الربَّ حكى سبَّهُ
قاض من السوق أتى
قاضٍ من السّوقِ أتىمعتادُ بيعِ الأكسيهْذا للوصايا ما يعي
من انتهى طيشه في المخزيات إلى
مَن انتهى طيشُهُ في المخزيات إلىهذا المقامِ عليهِ لعنةُ الباريولستُ عن مالكٍ أرضى بنائبةٍ