لو لم يكن واديكم باردا
لوْ لمْ يكُنْ واديكُمُ بارداًلَقُلْتُ منْ دَمْعي أتى الواديأو لمْ يَكُ الشّادي بهِ أعْجَماً
سمي خليل الله أحييت مهجتي
سَميَّ خَليلَ اللّهِ أحْيَيْتَ مُهْجَتيوعاجَلَني منْكَ الصّريخُ على بُعْديفإنْ عشْتُ أُبْلِغْ فيكَ نفْسي عُذْرَها
يوم أزمعت عنك طوع البعاد
يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِوعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَواديقالَ صَحْبي وقدْ أطَلْتُ التِفاتي
وقائلة صف لي فديتك رحلة
وقائِلَةٍ صِفْ لي فَدَيْتُكَ رِحْلَةًعُنيتَ بِها يا شِقّةَ القَلْبِ منْ بَعْديفقُلْتُ خُذيها منْ لِسانِ بَلاغةٍ
مولاي مذ بعدت دياري لا تسل
موْلايَ مُذْ بَعُدَتْ دِياري لا تَسَلْعنْ طولِ لَيْلي وارْتِقابِ صَباحيجَرَحَ البِعادُ فُؤادَ عَبْدِكَ فهْوَ منْ
يا كتابي إذا بلغت محلا
يا كِتابي إذا بَلَغْتَ مَحَلاًّفيهِ غَيْثُ النّدى وغَوْثُ الرّاجيفَلْتُقَبِّلْ عنّي بغَيْرِ تَوانٍ
رقمت أنامل صانعي ديباجي
رَقَمَت أنامِلُ صانِعي دِيباجِيمنْ بَعْدِ ما نَظَمَتْ جَواهِرَ تاجيوحَكَيْتُ كُرْسيَّ العَروسِ وزِدْتُهُ
خذ من حياتك للممات الآتي
خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتيوبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِيلا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍ
أحبك يا مغنى الجلال بواجب
أحِبُّكِ يا مَغنَى الجَلالِ بِواجِبٍوأقْطَعُ في أوصافِكَ الغُرِّ أوْقاتيتَقَسّمَ منْك التُّرْبَ قَوْمي وجيرَتي
لم أعد الحسام من أدواتي
لَمْ أعُدَّ الحُسامَ منْ أدَواتِيحَسْبُ نَفسي يَراعَتي ودَواتِيفأَنا اليَوْمَ تَجْمَعُ السّيْفَ كَفّي