أنكرته لما أطل عارضه
أنْكَرتُهُ لمّا أطَلَّ عارِضُهُفقالَ لي حينَ رابَهُ نظَريألمْ تقُلْ لي بأنّني قمَرٌ
بأبي بدر غزاني
بأبي بدْرٌ غَزانيمُسْتَبيحاً شرْحَ صَدْريفأنا اليومَ شَهيدُ ال
بمقام إبراهيم عذ واصرف به
بمَقامِ إبْراهيمَ عُذْ واصْرِفْ بِهِفِكَراً توَرِّقُ عنْ بَواعِثَ تنْبَريفجِوارُهُ حَرَمٌ وأنتَ حَمامةٌ
لي الله من عنوان ملك مجدد
لي اللهُ من عُنْوانِ مُلْكٍ مجَدَّدِتَروحُ هِباتُ اللهِ نحْوي وتَغْتَديبَناني أميرُ المؤمِنينَ محمّدٌ
مضجعي فيك عن قتادة يروي
مَضْجَعي فيكَ عنْ قُتادَةٍ يرْويورَوى عنْ أبي الزِّنادِ فؤاديوكَذا النوْمُ شاعِرٌ فيكَ أمْسى
أقلامنا الواسطيه
أقْلامُنا الواسِطيَّهْذَوابِلٌ خطّيّهْمصْروفَةٌ لجِهادٍ
يا رسول الصبا فديتك بلغ
يا رَسولَ الصَّبا فدَيْتُكَ بَلِّغْفرْطَ شوْقي إنِ اسْتَطَعْتَ ووَجْديوتحمّلْ نحْوَ القِبابِ سَلاماً
لما رضيت بفرقتي وبعادي
لمّا رضيتَ بفُرقَتي وبِعاديوصَرَمْتَ آمالي وخُنْتَ وِداديلاعَنْتُ أمَّ الصّبْرِ فيكَ وبَعْدَهُ
ومنتقش المتن كالمبرد
ومُنْتَقِشِ المَتْنِ كالمِبْرَدِإذا هبّ عرْفُ النّسيمِ النّديتَدافَعَ مُسْتَرسِلاً مائِجاً
عند رأس المزاد عادني السهد
عندَ رأسِ المَزادِ عادَني السُّهْدُولمْ تُغْنِ حيلَتي واجْتِهاديحسْبِيَ اللهُ كيْفَ يَبْرا سَريعاً