وكأن دجلة والرياح
وَكَأَنَّ دِجلَةَ وَالرِياحُ تُغَيرُ كَالخَيلِ النَوازيوَالجِسرُ واهي السِلكِ مِن
يا طيب يوم بالمروج الخضر
يا طيبَ يَومٍ بِالمُروجِ الخُضرِسَرَقتُهُ مُختَلِساً مِن عُمريوَالطَلَّ قَد كَلَّلَ هامَ الزَهرِ
وصاحب لي مصافي
وَصاحِبٍ لي مُصافيمِن غيرِ أَبناءِ جِنسيغَرَستُ في الصَدرِ مِنهُ
أيا من حكى فضل عيسى المسيح
أَيا مَن حَكى فَضلَ عيسى المَسيحِغَداةَ حَكَت عازِراً مُهجَتيأَعَدتَ لِيَ الروحَ إِذ زُرتَني
شرف الله قدر من
شَرَّفَ اللَهُ قَدرَ مَنشَرَّفَ اليَومَ حَضرَتيوَرَعى اللَهُ مَن رَعى
أوليتني نعما تتابع منها
أَولَيتَني نِعماً تَتابَعَ مَنُّهاهِيَ فيكَ أَصفادي وَقَيدُ ثَنائيفَلَأَشكُرَنَّكَ ما اِستَطَعتُ تَلَفُّظاً
لا زال سعدك دائما
لا زالَ سَعدُكَ دائِماًوَنُحورُ ضِدِّكَ دامِيَهوَعَدوُّ مُلكِكَ هائِماً
أقطرات أدمعي لا تجمدي
أَقَطَراتِ أَدمُعي لا تَجمَديوَيا شُواظَ أَضلُعي لا تَخمُديوَيا عُيوني الساهِراتِ بَعدَهُم
ما عشت لا زاركم إلا ثناي وإن
ما عِشتُ لا زارَكُم إِلّا ثَنايَ وَإِنأَمسى يُفاخِرُ سَمعي فَيكُمُ بَصَريفَأُلزِمُ النَفسَ نَشري نَشرَ ذِكرِكُمُ
إن ثنت عنكم الخطوب عناني
إِن ثَنَت عَنكُمُ الخُطوبُ عِنانيفَفُؤادي لَدَيكُمُ وَجَنانيوَاِشتِياقي لِرَبعِكُم لا بِوَجدي