لست يوما أنسى مودة مولا
لَستُ يَوماً أَنسى مَوَدَّةَ مَولايَ وَإِن كانَ لِلمَوَدَّةِ أُنسيكَيفَ أَنسى مَن كانَ راحَةَ قَلبي
إذا ما تراءت لي محاسن شخصكم
إِذا ما تَراءَت لي مَحاسِنُ شَخصِكُميُطالِبُني قَلبي وَيَمطُلُني صَبريفَأُحجِمُ لا خَلٌّ يُعَوِّضُ عَنكُمُ
يا سادة حملت من بعدهم
يا سادَةً حُمِّلتُ مِن بَعدِهِمأَكثَرَ مِن عَهدي وَمِن طَوقيأَصبَحتُ كَالوَرقاءِ في مَدحِكُم
رعى الله من ودعته فكأنما
رَعى اللَهُ مَن وَدَّعتُهُ فَكَأَنَّماأُوَدَّعُ رَوحاً بَينَ لَحمي وَأَعظُميوَقُلتُ لِقَلبي حينَ فارَقتُ مَجدَهُ
نلت من ودك الجميل انتصافي
نِلتُ مِن وُدِّكَ الجَميلِ اِنتِصافيحَيثُ مِن سائِرِ القَذى أَنتَ صافيوَتَيَقَّنتُ مُذ أَذِنتَ لِكُتبي
فلتة كان منك عن غير قصد
فَلتَةً كانَ مِنكَ عَن غَيرِ قَصدِيا أَبا بَكرَ عَقدُ بَيعَةِ وُدّيفَلِهَذا إِذا تَقادَمَ عَهدٌ
ألآل أشرقت في نحور
أَلِآلٍ أَشرَقَت في نُحورٍأَم نُجومٌ أَشرَقَت في لَياليأَم فُصولٌ مِن خَواطِرِ مَولىً
يا بعيدا يشتاقه لحظ عيني
يا بَعيداً يَشتاقُهُ لِحظُ عَينيوَقَريباً مَحَلُّهُ في فُؤاديتَشتَهي العَينُ أَن تَراكَ وَلَو بِت
أطعت داعي الهوى رغما على العاصي
أَطَعتُ داعي الهَوى رَغماً عَلى العاصيلَمّا نَزَلنا عَلى ناعورَةِ العاصيوَباتَ لي بِمَغاني أَهلِها وَبِها
أخلاي بالفيحاء إن طال بعدكم
أَخِلّايَ بِالفَيحاءِ إِن طالَ بُعدُكُمفَأَنتُم إِلى قَلبي كَسِحرِيَ مِن نَحريوَإِن يَخلُ مِن تِكرارِ ذِكري حَديثُكُمُ