لنا صديق ولا نسميه
لَنا صَديقٌ وَلا نُسَمّيهِنَعرِفُهُ كُلَّنا وَنَدريهِكُلُّ اِختِلافٍ وَكُلُّ مَخرَقَةٍ
كان البياض يروقني
كانَ البَياضُ يَروقُنيحَتّى رَأَيتُ الشَيبَ مِنّيفَاليَومَ يالَونَ البَيا
كم ذا التجنب والتجني
كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّيما كانَ هَذا فيكَ ظَنّيأَنتَ الحَبيبُ وَلا سِوا
هوانا بالهوى كم ذا التجني
هَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّيوَكَم هَذا التَعَلُّلُ وَالتَمَنّيهَوىً وَصَبابَةٌ وَقِلىً وَهَجرٌ
إلى كم ذا الدلال وذا التجني
إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّيشَفَيتَ وَحَقِّكَ الحُسّادُ مِنّيأُرَدِّدُ فيكَ طولَ اللَيلِ فِكري
لا تلمني أو فلمني
لا تَلُمني أَو فَلُمنيفيكَ ظُلمٌ وَتَجَنّيلا تُسابِقني لِعَتبٍ
إن ذا يوم سعيد
إِنَّ ذا يَومٌ سَعيدٌبِكَ يا قُرَّةَ عَينيحَيثُ أَبصَرتُكَ فيهِ
سمعت حديثا ليتني لو حضرته
سَمِعتُ حَديثاً لَيتَني لَو حَضَرتُهُفَتَسعَدَ عَيني مِثلَما سَعِدَت أُذنيبِما كانَ مِن ذِكرٍ جَميلٍ ذَكَرتُهُ
خليلي من أشتاق في البعد منكما
خَليلَيَّ مَن أَشتاقُ في البُعدِ مِنكُمافَلو كانَ شَوقاً واحِداً لَكَفانيخَليلَيَّ وَجدي كَالَّذي قَد عَلِمتُما
أشكو إليك لأننا أخوان
أَشكو إِلَيكَ لِأَنَّنا أَخَوانِسِيّانِ شَأنُكَ في الخُطوبِ وَشانيسَقَطَ التَكَلُّفُ وَالتَجَمُّلُ بَينَنا