قد أتى العيد وما عن
قَد أَتى العيدُ وَما عِندي لَهُ ما يَقتَضيهِغابَ عَن عَينَيَّ فيهِ
إقرأ سلامي على من لا أسميه
إقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِوَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِوَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُ
ما الذي تطلب مني
ما الَّذي تَطلُبُ مِنّيخَلِّني عَنكَ وَدَعنيلا تَزِدني فَوقَ ما قَد
إسمع مقالة حق
إِسمَع مَقالَةَ حَقٍّوَكُن بِحَقِّكَ عَونيإِنَّ المَليحَ مَليحٌ
كم يذهب هذا العمر في خسران
كَم يَذهَبُ هَذا العُمرُ في خُسرانِما أَغفَلَني عَنهُ وَما أَنسانيإِن لَم يَكُنِ اليَومَ فَلاحي فَمَتى
هات يا صاح غنني
هاتِ يا صاحِ غَنِّنيوَاِملَأَ الكَأسَ وَاِسقِنيقُم بِنا يانَديمُ نَس
مضى الشباب وولى ما انتفعت به
مَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِوَلَيتَهُ فارِطٌ يُرجى تَلافيهِأَو لَيتَ لي عَمَلاً فيهِ أُسَرُّ بِهِ
لئن صدقتني في الحديث ظنوني
لَئِن صَدَّقَتني في الحَديثِ ظُنونيلَقَد نَقَلَت سِرّي وُشاةُ جُفونيوَبِالرَغمِ مِنّي أَنَّ سِرّاً أَصونُهُ
سقى الله أرضا لست أنسى عهودها
سَقى اللَهُ أَرضاً لَستُ أَنسى عُهودَهاوَياطولَ شَوقي نَحوَها وَحَنينيبِلادٌ إِذا شارَفتُ مِنها نُجومَها
مولاي ما أخلفت وع
مَولايَ ما أَخلَفتُ وَعدَكَ بِاختِيارٍ كانَ مِنّيفَعَساكَ تَسمَحُ لي كَما