ألا يا واقفا بي عند قبري
ألا يا واقفاً بي عند قبريسل الأجداثَ عن صرف اللياليوعن حالي فإن عَيَّتْ جواباً
إنما العيش بلوغ السسول
إنّما العيشُ بلوغُ السْسُؤْلِ ممّا تشتهيِهومُدامٌ تصطفيها
تعلقته ظالما غير ساهي
تعلّقتُه ظالماً غيرَ ساهيتَناهَى به الحُسْن كلَّ التَّناهيوتفعَل ألحاظُه في القلوب
لم يرضني دهري كما
لَمْ يُرضِني دهري كماأرضى سِوايَ فأَرتَضِيِهلكنه أَنْحَى عليْ
يا من رعى ودي وأدناني
يا مَن رَعَى وُدِّي وأَدْنانيوَصْلاً ولم يَهْمُمْ بهِجْرانيمتى أُجازِيهِ على بعِض ما
ترى عذاريه ما قاما بمعذرتي
تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتيعند العذولِ فيغدو وهو يَعذِرُنيرِيمٌ كأنّ له في كلّ جارِحةٍ
ليهنك يا ملء عين الزمان
لِيهِنك يا مِلءَ عينِ الزّماندوامُ السّرورِ ونيلُ الأمانيوأنّك أنت الإِمامُ الّذي
جسدي ناقص وحبك نام
جسدي ناقصٌ وحبُّك نامِمذ غَدَا سُقم مقلتيك سقامييأبى تلك من جفون مِراضٍ
متى سالم الأيام قبلي مسالم
متى سَالَم الأيّامَ قَبْلي مُسالِمٌفرقَّت له حتّى أُسالَم أَيّاميصَرَمْتُك يا أَيّامَ دَهْري فصارِمي
أخلصت إخلاص المحب المغرم
أخلصتَ إخلاصَ المحبِّ المغرمِووفيتَ حتّى جزتَ حَدَّ تَوَهُّميومنَحتني مكنونَ حُبِّك خالصاً