وجاه وجهك يحميني ويمنعني
وَجاهَ وجهك يَحميني وَيمنعنيمِن بَغي ذي حسد أَو شامت شانياني دَعَوتك مِن نيابَتي برع
مالي مع الله في الدارين من سبب
مالي مَع اللَه في الدارين من سببالا الشهادة أَخفيها وأبديهاوَسيلة لي عِندَ اللَه خالِصَة
مقيل العاثرين أقل عثارى
مقيل العاثرين أَقل عثارىوَخذلي من بَني زمني بثاريوَجملتي بعافية وَعَفو
ومهند عضب براحة أغيد
ومهندٍ عضبٍ براحةِ أغيدِفي جفنه عضبٌ يَقُدُّ مَفاصلييسطو بذاكَ وذا فيغدو قِرْنُهُ
دعاك خليل والأصيل كأنه
دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّهعليلٌ يقضي مدة الرَّمَق الباقيإلى شطِّ منسابٍ كأنك ماؤه
أحن إلى دين اليهود من أجله
أحنُّ إلى دينِ اليهودِ من أجلهِولولا حذارُ السيفِ كنتُ يهوديَّاولستُ أخافُ السيفَ إلاَّ لأنني
ما لهند تكفكف الدمع حزنا
ما لهندٍ تكفكفُ الدمع حزناًوشفاءُ الحزين في راحَتَيْهاصَبَغَ الدرُّ خدَّها قانياً إذ
كم زورة لي بالزوراء خضت بها
كم زورةٍ ليَ بالزوراءِ خُضْتُ بهاعُبابَ بحرٍ من الليلِ الدجوجيِّوكم طرقتُ قِبابَ الحيِّ مرتديا
يا عالم السر مني
يا عالمَ السِّرِّ منِّياصْفَحْ بفضلكَ عنِّيمَنَّيْتُ نفسي بعفوٍ
ألا يا صاحبي استروحاها
ألا يا صاحبيَّ استروحاهاشآميةً فمن أهوى شآميعسى نَفَسُ النعامى بعد وَهْنٍ