وافى كتابك أسنى ما يعود به
وافى كَتابُكَ أَسْنى ما يَعُودُ بِهِوَفْدُ الْمَسَرَّةِ مِنِّي إِذْ يُوافِينِيفَظَلْتُ أَطْوِيهِ مِنْ شَوْقٍ وَأَنْشُرُهُ
كم ذا التجنب والتجني
كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّيكَمْ ذا التَّحامُلُ وَالتَّعَدّيأَتَظُنُّنِي لا أَسْتَطِي
ويعتادني ذكراك في كل حالة
وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍفَتَشْتَفُّنِي حَتّى تُهَيِّجَ وَسْواسِيوَأَشْتاقُكُمْ وَالْيَأْسُ بَيْنَ جَوانِحِي
أبا أحمد كيف استجزت جفائي
أَبا أَحْمَدٍ كَيْفَ اسْتَجزْتَ جَفائِيوَكَيْفَ أُضِيعَتْ خُلَّتِي وَإِخائِيوَهَبْنِي حُرِمْتُ الْجُودَ عِنْدَ طِلابِهِ
ألا فتى من صروف الدهر يحميني
ألا فَتىً مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ يَحْمِينِيأَلا كَريمٌ عَلَى الأَيّامِ يُعْدِينيمَضى الْكِرامُ وَقَدْ خُلِّفْتُ بَعْدَهُمُ
يا مؤذيا بالنار جسم محبه
يا مُؤْذِياً بالنّارِ جِسْمَ مُحِبِّهِنارُ الْجَوى أَحْرى بِأَنْ تُؤْذِيهِوَلِحَرِّها بَرْدٌ عَلَى كَبِدِي إِذا
أمعذبي بالنار سل بجوانحي
أَمُعَذِّبِي بِالنّارِ سَلْ بِجَوانِحِيعِنْدِي مِنَ الزَّفَراتِ ما يَكْفِينِيلا تَبْغِ إِحْراقِي فإِنَّ مَدامِعِي
يا فرحة البيت العتيق إذا
يا فَرْحَةَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ إِذاما قِيلَ هذا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيوافاهُ خَيْرُ مُعَرِّسٍ وَثَنى
ألا يا محرقي بالنار مهلا
أَلا يا مُحْرِقِي بالنّارِ مَهْلاًكَفانِي نارُ حُبلِّكَ وَاشْتِياقِيفَما تَرَكَتْ وَحَقَّكَ فِي فُؤادِي
حلت عقارب صدغه في خده
حَلَّت عَقَارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِقَمَرا فَجَلَّ بِهَا عَنِ التَّشبِيهِوَلَقَد عَهِدنَاهُ يَحلُّ بِبُرجِهَا