غنت ناصية الظلماء لم تشب
غَنَّت ناصِيَةُ الظَلماءِ لَم تَشِبِفَلَيتَها إِذ كَتَمتُ الحُبَّ لَم تَشِ بيناحَت وَنِحتُ وَلَم يَدلُل عَلَيَّ سِوى
قد عدتني فشفيت من سقمي
قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَميوَحَمَيْتَ إِذْ أَلْمَمْتَ مِنْ أَلَمِيوَوَسَمْتَ مَغْنايَ الْجَدِيبَ فَقَدْ
أقول لدهر ضامني بعد عزة
أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍبِما فلََّ مِنْ حَدِّي وَما هَدَّ مِنْ رُكْنِيأَيا دَهْرُ إِنْ حَمَّلتَنِي وَيْكَ مِنَّةً
ما على فضلك ذا من مفضل
ما عَلَى فَضْلِكَ ذا مِنْ مُفْضِلِيا أَبا اليُمْنِ سَعِيدَ بْنَ عَلِيمَنْ يَكُنِ مِثْلَكَ فِي الْجُودِ يَكُنْ
قلت للساقي وقد طاف بها
قُلْتُ لِلسّاقِي وَقَدْ طافَ بِهاقَهْوَةً مَصْبُوغَةً مِنْ وَجْنَتَيْهِأَتُرى مِنْ دَنِّهِ أَتْرَعَها
بقاؤك أوفى اقتراح الأماني
بَقاؤُكَ أَوْفى اقْتِراحِ الأَمانِيوَعِزُّكَ أَشْرَفُ حَظِّ التُّهانِيوَحَمْدُكَ أَفْضَلُ نُطْقِ اللَّبِيبِ
مهلا بني الصوفي إنكم
مَهْلاً بَنِي الصّوفِيِّ إِنَّكُمُلَيُعَدُّ دُونَ حصاتِكُمْ جَبَلِيلَوْ تُنْصِفُونَ صَفاءَ نِعْمَتِكُمْ
أبعدك أتقي نوب الزمان
أَبَعْدَكَ أَتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِأَبَعْدَكَ أَرْتَجِي دَرَكَ الأَمانِيأَيَجْمُلُ بِيَ الْعَزاءُ وَأَنْتَ ثاوٍ
قد توالت علي منك أيادي
قَدْ تَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادِيعائِداتٍ بِالْمَكْرُماتِ بَوادِيما أُبالِي إِذا تَعَهَّدْنَ مَغْنا
متى أنا طاعن قلب الفجاج
مَتى أَنا طاعِنٌ قَلْبَ الْفِجاجِوَرامِي الْخَرْقِ بِالْقُلُصِ النَّواجِيوَقائِدُ كُلِّ سَلْهَبَةٍ عَبُوسٍ