لاتلمني إذا وقيت الاواقي
لاتلمني إذا وقيت الاواقيفالاواقي لماء وجهي أواقي
إن التفاسير في الدنيا بلا عدد
إن التفاسير في الدنيا بلا عددوليس فيها لعمري مثل كشافيإن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته
كثر الشك والخلاف وكل
كثر الشك والخلاف وكليدعي الفوز بالصراط السويفاعتصامي بلا إله سواه
تدار لي الدنيا بل السبعة العلى
تدار لي الدنيا بل السبعة العلىبل الفلك الأعلى إذا جاش خاطريأصوم عن الفحشاء جهراً وخفيةً
متى ما تخالط عالم الإنس
متى ما تُخالِط عالَمَ الإنس لم يَزَلْبسمعِكَ وَقرٌ من مقالِ سفيهِإذا ما الفتى لم يَرُم شخصكَ عامدا
رب ريم رام قلبي مبرما
رُبّ رِيمٍ رَام قَلبِي مُبرَمَافِيهِ سَهماً جَاءَ عَن غَيرِ قسِيمَن رَأَى ظَبَياً أرَانَا أَسهُمَا
دع العتب رأسا فأنت الرئيس
دَعِ العُتبَ رأسا فَأَنتَ الرَّئيسُتغيّرُك العِلَّةُ المُردِيَهإِذا مَرِضَ القَلبُ كَيفَ الشِّفا
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّاولَعَمرِي نَأوا مَكَاناً قَصِيَّاوتَلَوا آيَة الوداعِ فَخَرُّوا
جرى من جفوني ما أذاب أجفاني
جَرى مِن جُفُونِي مَا أذاب أجفَانِيوشَبَّت بِأحشَائي لَواعِجُ نِيرانِيعَلَى فَقد خِلّ كَان رُوحِي وراحَتِي
تسليت عن موسى بحب محمد
تَسَلَّيتُ عَن مُوسَى بِحُبّ مُحَمَّدِوَلولاَ هُدَى الرَّحمَانِ مَا كُنتُ اهتَدِيوَمَا عَن قِلىً فَارَقتُ ذَاك وَإنَّمَا