رب ربع وقفت فيه وعهد
ربَّ رَبعٍ وقفتُ فيه وعهدٍلمْ أجاوزه والركائبُ تسريأسألُ الدارَ وهي قفرُ خلاءٌ
الروض يجر مطرفيه
الروضُ يَجرُّ مطرفيهوالغصنُ يدعوكم إليهأم تحسبنا للغصونِ ظلاً
أمالي إلى قبر الرسول مبلغ
أمالي إلى قبر الرسول مبلغسلاماً فقد أفنى الزمان ذمائيأمانة مشتاق حمى الدمع جفنه
يمينا لقد كانت وفاة محمد
يميناً لقد كانتْ وفاةُ محمدٍأسىً لم يدعْ في الأرض من رجفة حيايمينُ رسولِ اللّه كانتْ لهم حيا
كلاب المزابل آذينني
كلابُ المزابلِ آذيننيبأبوالهنَّ على باب داريوقدْ كنتُ أوجعُها بالعصا
إلى محمد أهديت غر ثنائي
إلى محمد أهديتُ غرَّ ثنائيفيا طيبَ إهدائي وحسن ثنائيأزاهرُ روض تجتني لعطارة
دراري في وصف النبي محمد
دراريُّ في وصف النبي محمدٍبها يقتدي ساري الظلام فيهتديدواعٍ إلى التقوى عوادٍ عن الهوى
لواء رسول الله ما دام يعتلي
لواءُ رسولِ اللّه ما دامَ يعتليويُجلْى به ليلُ الخطوب وينجليلكرّتة من بعد أحدٍ تفرّقت
نزلت بكم طالبا رفدكم
نزلتُ بكم طالباً رفدكمفلم تُنز لوني ولم ترفدونيوجاورتكم عندَ جوْر الزمانِ
يقر بعيني أن أرى أرض طيبة
يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبةوذلكَ أقصى ما أحبُّ من الدنيايَحِنُّ فؤادي كلّما حنَّ راكبٌ