حللنا ببستان به الدوح واقف
حللنا ببستان به الدوح واقفوجدول صافي الماء من تحته يجريكان النجوم الزهر زهري خوخه
دمشق وافي بطيب
دمشق وافي بطيبنسيمها المتدانيوصح قول البرايا
لي بغلة قد أتعبت راحتي
لي بغلة قد أتعبت راحتيوالرجل من فخذي إلى كعبيطباعها خارجة كلها
أكابد الليل في دمع وفي أرق
أكابد اللَّيل في دَمْعٍ وفي أرقٍوكلّ ذلك ألقاه بأجفاني
عنقود صدغ الذي أهواه تيمني
عنقود صُدغ الذي أهواه تَيَّمنيفقال لي ريقه لمَّا رأَى وصبيإن كان في الصدغ عُنْقود فتنت به
لما حدا بالركب حاديهم
لما حَدَا بالركب حاديهمُوأسمع الداني والقاصيأطاعني دمعٌ جرى نهرُه
غرامي فيك يا قمري غريمي
غرامي فيك يا قمري غريميوذكرك في دجى ليلي نديميوملني الحميم وصد عني
بأبي شامات حسن
بأبي شامات حسنقد أطالت حسراتيكلما ساءت فعالا
بدت روادف بدري
بدت روادف بدريتحت الحنين لعينيفقلت يا بدر هذا
يا عاذل كم تطيل في أتعابي
يا عاذل كم تطيل في أتعابيدع لومك وانصرف كفاني ما بيلا لوم إذا همت من الشوق فما