وحقكم لا غير البعد حبكم
وَحَقِّكمُ لا غيَرَ البُعدُ حُبكمولو تلفِت روحي وَزادَ غَراميوإِنَّكمُ عِندي وإِن طالَ هَجركُم
كم كنت أقول إنني أدنيه
كَم كُنتُ أَقولُ إِنَّني أُدنيهِبالضَّمِّ وغُصنُ قَدِّهِ أَجنيهِها قَد هَدَمَ البِعادُ يَأسي مِنهُ
ما بالها ليس يثنيها تثنيها
ما بالُها ليسَ يَثنيها تثنَّيهاوَلا مَعاطِفُها بالعَطفِ تُغريهاإِذا دَنت ظَلَّ فَرطُ الدَّل يُبعدِهُا
لواحظك التي تصمي البرايا
لواحظُكَ التي تُصمي البراياسهامٌ حاجباكَ لها حناياإذا أَوترتَها ورميتَ عنها
إن هام قلبي بهذا الشادن الشادي
إن هامَ قلبي بهذا الشَّادنِ الشَّاديفلا تَلُمني فهذا عينُ إرشاديرَنا بطرفٍ مريضِ الجَفنِ مُنكسرٍ
ولع الصبا بغصون بان الأجرع
ولعُ الصبَّا بغُصونِ بانِ الأجرعِأجرى حيا دَمعي وأقلقَ مَضجعيوتألُّقُ البرقِ اللَّموعُ على الحمى
كلما قلت جد لذلي وحزني
كلَّما قلتُ جُد لذُلِّي وحُزنيباللَّقا قالَ لا وَعزِّي وحُسنيقمرٌ كاملُ الصِّفاتِ مُنيرٌ
سقى الغيث ريا منازل ريا
سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاًوعَلَّ ثراها بنوء الثُّريّامغاني غوانٍ ومرعَى ظباء
أرقت وطال الليل واعتادني خبلي
أرقتُ وطال الليلُ واعتادني خَبليوراجعني من داعيات الهوى شغليوبتَ بليل تحسَبنّ نُجومه
زمن الصبا وملاعب الخلطاء
زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِبعثا قديمَ صبابتي وبكائيفَترَقرقت عَبراتي اللاَّتي لها