من لي بجناك يا جنان الوادي
مَن لي بجناك يا جنانَ الواديمَن لي بِأَغاريد قِيانِ الناديهَيهاتَ عَدَوتُ في الأَماني طوري
إن جزت بأجرع الحمى يا حادي
إِن جزتَ بأجرع الحِمى يا حاديقِف وَقفَةَ مغرمٍ بِأَهلِ الناديواِذكُر ظمأي لَدى نِطاف الوادي
كم نرتقب الربيع للميعاد
كَم نَرتَقِبُ الرَبيعَ لِلميعادِبِاللَهِ عَلَيكِ عَجِّلي إِسعاديدَمعي وَمحياكِ إِذا ما اِجتَمَعا
جاذبت يد الحبيب إذ جاذبني
جاذَبتُ يَدَ الحَبيبِ إِذ جاذَبَنيواِختَرتُ عِتابَهُ كَما عاتَبَنيلِم كاشَفَني الغَيورُ وَالوَقتُ صَفا
أحبابي لا احتمال للتأنيب
أَحبابيَ لا اِحتمالَ لِلتأنيبِما حَثَّكُم اليَوم عَلى تَثريبيفي عِشقيَ ساوَمت بروحي طُرراً
ما مر سرور أبدا في قلبي
ما مَرَّ سُرورٌ أَبَداً في قَلبيإِلّا بَسَطَ الهَمُّ يَداً في قَلبيما اِمتَدَّ إِلى وَردِ مُرادٍ كَفّي
قد قلت غداة بث ما بي قلبي
قَد قُلتُ غداة بَثَّ ما بي قَلبيواِختارَ إِلَيكُمُ اِنجِذابي قَلبيخُذ من نُكَت الغَرام ما أَورَدهُ
شاورت نداماي لدى الإصباح
شاوَرتُ نداماي لَدى الإِصباحِفي دَفع هُمومٍ غلبت أَفراحيفالمطرب بِالأَصابِع الدَفعَ رأى
ما إن هدرت شقشقة الأقداح
ما إِن هدرت شَقشَقَةُ الأَقداحِإِلّا وَرَفَضتُ قَولَ هَذا اللاحيلا يُدفَع بِالأَصابِع الهمُّ فَدَع
من حبس هواك لم أرد إفراجي
من حبس هَواكَ لَم أُرِد إِفراجيمَع يأَسي عَنك لي اِنتِظارُ الراجيلا يَعدُمُ صَوبَ عَبرَتي أَجفاني