يا ذكي العقل بان لنا
يا ذكيَّ العقلِ بانَ لنالوذعياً في تحاجيهِإن تَكُن واري الزِنادِ فقُل
لم أدر أتلك منيتي أم هذي
لَم أَدرِ أَتِلكَ مَنيَّتي أَم هذيهاتيك هي المِسكُ وَتِلكَ الماذيأَرتاحُ إِذا ما انعطفَ السروُ وَلي
بانوا فبقيت بعدهم في كمدي
بانوا فَبَقيتُ بعدهم في كَمَدييَنضَمُّ إِلى يَوميَ في الحُزنِ غديلا فُسحَةَ لِلرَجاءِ مِن بعدهم
إن جاذب غير حبل صدغيك يدي
إِن جاذَبَ غَيرَ حَبل صدغيك يَديفاِنقض مِرَر العهد وزد في كَمَديعذِّبنيَ بِالنار غَراماً واِهجر
ويك انتبهي يا عذبات الرند
وَيكِ اِنتَبِهي يا عَذبات الرَندِوافتكِ روَيحَةٌ أَتَت مِن عِندينَبَّهتُكِ بِالبَرقِ سرى عَن حُرَقي
جاءتني تستهزئ بي مولاتي
جاءَتنيَ تَستَهزئُ بي مَولاتيأَي أَرقُبُ زَورَةً فَلِمَ لا تاتيفي صَفحَتِها أُمعِنُ عيني نَظَراً
لله رويحة سرت من نجد
لِلَّهِ روَيحَةٌ سرت مِن نَجدِشَجواءَ تَقول لي وَتَشفي وَجديأَسرى بِقَميص يوسُفٍ حامِلُهُ
إن سارعت الصبا إلى مرضاتي
إِن سارَعتِ الصَبا إِلى مَرضاتيأَو أُنجِحَ من هُبوبها مَسعاتيفالجامِع بَينَنا صَفاء الذاتِ
لما قرع السمع غناء الشادي
لَمّا قرعَ السمَع غِناءُ الشاديوارتجَّ بِصَوتِهِ فَضاءُ الواديأَصغَيتُ لَهُ فَطابَ وَقتي فَعَدا
بالمحو يري القدرة ذو الإثبات
بِالمَحو يُري القُدرَةَ ذو الإِثباتِإِن يَمضِ بِقَومِ فَبِقَومٍ ياتيوَالعاقِدُ طاقَ بَيته مبتَنياً