لم أدر أتلك منيتي أم هذي

لَم أَدرِ أَتِلكَ مَنيَّتي أَم هذيهاتيك هي المِسكُ وَتِلكَ الماذيأَرتاحُ إِذا ما انعطفَ السروُ وَلي

ويك انتبهي يا عذبات الرند

وَيكِ اِنتَبِهي يا عَذبات الرَندِوافتكِ روَيحَةٌ أَتَت مِن عِندينَبَّهتُكِ بِالبَرقِ سرى عَن حُرَقي

جاءتني تستهزئ بي مولاتي

جاءَتنيَ تَستَهزئُ بي مَولاتيأَي أَرقُبُ زَورَةً فَلِمَ لا تاتيفي صَفحَتِها أُمعِنُ عيني نَظَراً

لله رويحة سرت من نجد

لِلَّهِ روَيحَةٌ سرت مِن نَجدِشَجواءَ تَقول لي وَتَشفي وَجديأَسرى بِقَميص يوسُفٍ حامِلُهُ