أيها الشعب ليتني كنت حطابا
أَيُّها الشَّعْبُ ليتني كنتُ حطَّاباًفأهوي على الجذوعِ بفأسيليتني كنتُ كالسُّيولِ إِذا سالتْ
شعري نفاثة صدري
شِعْرِي نُفاثَةُ صَدْرِيإنْ جاشَ فيهِ شُعوريلولاهُ مَا انجابَ عَنِّي
يا موت قد مزقت صدري
يا مَوْتُ قدْ مزَّقْتَ صَدْريوقَصَمْت بالأَرزاءَ ظَهْرِيورمَيْتَني مِنْ حالقٍ
ليت لي أن أعيش في هذه الدنيا
ليتَ لي أنْ أعيشَ في هذه الدُّنياسَعيداً بِوَحْدتي وانفراديأصرِفُ العُمْرَ في الجبالِ وفي الغاباتِ
أنت يا شعر فلذة من فؤادي
أنتَ يا شِعْرُ فلذةٌ مِنْ فؤاديتَتَغَنَّى وقِطْعةٌ مِنْ وُجُوديفيكَ مَا في جوانحي مِنْ حنينٍ
ضحكنا على الماضي البعيد وفي غد
ضحِكْنا على الماضي البعيدِ وفي غدٍستجعَلُنا الأَيَّامُ أُضْحُوكَةَ الآتيوتلكَ هيَ الدُّنيا رِوايةُ ساحرٍ
أيها الحب أنت سر بلائي
أَيُّها الحُبُّ أنتَ سِرُّ بَلائِيوهُمُومي وَرَوْعَتي وعَنَائيونُحُولي وأَدْمُعي وعَذَابي
يوم الوفاة بشهر الصوم أرخه
يوم الوفاة بشهر الصوم أرخهشعري لتحفظه فيهم قوافيه
بالله أيكما الميت فنبكيه
بالله أيكما الميت فنبكيهبالله أيكما الحي نعزيهقضيتماها كما شاء الوفا لكما
لا تفكر في طارف وتليد
لا تفكر في طارف وتليدفأنا لمالي بت طي لحوديقد جرد الإثراء عنّي سيفه