وإنما وعدك يا ماطري
وَإنّما وَعدكَ يا ماطريكَراقمِ الماءِ عَلى ماطري
أأعسف في ظلماء ظلم عواذلي
أَأعسفُ في ظلماءِ ظُلمِ عَواذليوَبهجةِ وجهِ الحبّ وجهة مهجتييَملّون يُملونَ الملامَ وقَصدهم
مولاي وافتني تحيتك التي
مَولاي وافتني تحيّتك الّتيضاءَت بِطلعَتها جميعُ جهاتيوَسَرى نسيمُ البرء في عللي بِها
قد جاء بطرس من عواصم أرمن
قد جاءَ بطرُسُ مِن عَواصِم أرمَنٍفأتاهُ في السَّفَرِ القَضاءُ الجاريوثَوَى ضريحاً للمُؤرِّخِ فوقَهُ
لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه
لا يَنْهَضُ الشَّعبُ إلاَّ حينَ يَدْفَعُهُعَزْمُ الحَيَاةِ إِذا مَا اسْتَيْقَظَتْ فيهِوالحَبُّ يخترِقُ الغَبْراءَ مُنْدَفِعاً
يا إله الوجود هذي جراح
يا إلهَ الوُجُودِ هذي جِراحٌفي فُؤادي تَشْكو إليكَ الدَّواهيهذهِ زفرةٌ يُصَعِّدها الهمُّ
أزنبقة السفح ما لي أراك
أَزَنْبَقَةَ السّفْحِ مَا لي أَراكِتعَانِقُكِ اللَّوْعَةُ القَاسِيهْأَفي قلبِكِ الغَضِّ صوتُ اللَّهيب
نحن نمشي وحولنا هاته الأك
نحنُ نمشي وحولَنَا هاته الأَكوانُ تمشي لكنْ لأَيَّةِ غايَهْنحنُ نشدو مع العَصافيرِ للشَّمْ
وأود أن أحيا بفكرة شاعر
وَأَوَدُّ أَنْ أَحيا بفِكْرَةِ شاعرٍفأَرى الوُجُودَ يضيقُ عَنْ أَحلاميإلاَّ إِذا قَطَّعْتُ أَسبابي مع الدُّ
عجبا لي أود أن أفهم الكون
عجباً لي أَوَدُّ أنْ أَفهمَ الكَوْنَونفسي لمْ تستطعْ فَهْمَ نفسِيلم أُفِدْ من حَقائقِ الكونِ إلاَّ