إذا سجا ليل خطب مظلم وغشي
إِذا سَجا لَيلُ خَطب مُظلِم وَغَشيفَلُذ بِعَبدِ العَزيز المَهدَوي القُرَشيوَالجأ لِذاكَ الكَثيبِ الفَردِ والقِ بِهِ
ذا مقام القطب ذي القدر العلي
ذا مَقامُ القُطبِ ذي القَدرِ العَليسَيدي عَبد العَزيزِ المَهدَويجامِعِ العَلمَينِ وَهوَ ابنُ أَبي
سميك والمنسوب من قبل والذي
سَميّكَ وَالمَنسوبُ مِن قَبلُ وَالَّذييُناديكَ مِن بُعد أَتى لَكَ يا باجييُقَبِّلُ بالإِجلالِ أَعتابَ بابِكُم
عون الغريق وغنية المحتاج
عَونُ الغَريق وَغُنيَةُ المُحتاجخَلَفُ بنُ يَحييَ التَميميُّ الباجيالرُكنُ المَلاذُ أَبو سَعيد مَن سَما
مولد نجلِ بيرم محمد
مَولدُ نجلِ بيرم محمّدٍلا زالَ مَنحى للمَعالي الساميهلأربعٍ قُبيلَ نصف أحدٍ
يا واسع اللطف الخفي
يا واسِعَ اللّطفِ الخفيعجّل بِبرءِ دايمَحمودُ يدعوكَ الرِضا اِب
نفسي الفداء لمن حل الحشا فرأى
نَفسي الفداءُ لِمَن حلّ الحشا فَرأىما كنتُ من حبّهِ ألقى وأخفيهِثمّ اِسترابَ لدمعٍ كانَ كفكفهُ
لإبراهيم فضل الريح طابت
لإِبراهيمَ فضلُ الريحِ طابَتبِما حَمَلته مِن عرف ذكيِّبِها مريُ السحائبِ لاقحاتٍ
قيل لي أنت أحسن الناس طرا
قيلَ لي أنتَ أحسنُ الناسِ طرّاًسَبكَ لفظٍ وصوغَ معنىً نزيهِكَم عقودٍ قلّدتها لجيودٍ
انظر إليه محوقا عينيه
اِنظُر إليهِ محوّقاً عينيهِوَمُجافياً عَن ثغرهِ شفتيهِفَكأنّه كلبٌ أحسّ بقنفذٍ