هاتها كالتبر خفت باللآلي

هاتِها كالتِبرِ خُفَّت بِاللآليوَاِمزُجِ الأَيامَ مِنها بِاللَياليبَينَ أَغصانِ دَوانِ وَقَفَت

بشراي ها قد نلت ما يرضيني

بُشرايَ ها قَد نِلتُ ما يُرضينيوَبَلَغتُ ما أَرجو وَقَرّت عَينيوَرَفَلتُ في ثَوبِ الهَناءِ مُؤَمِلاً

ودمية وقفت بين الغصون لها

وَدُميَةٍ وَقَفَت بَينَ الغُصونِ لَهاقَدّ لَطيفٌ وَرِدفٌ كادَ يُردِيَهالَمّا رأت أَعيُنَ الأَزهار غامِزَة

قف وشاهد واعتبر هذه المزيه

قِف وَشاهِد واِعتَبِر هَذِهِ المَزيَّهوَتأَمَّل في المَعالي الصادِقيَّهواِرجَع الطَرفَ فَهَذي قَلعَةٌ

أمن مجده فوق السماكين والفرغ

أَمَن مجده فَوقَ السِماكَين والفَرغِوَمَن نال في العَلياءِ فَوقَ الَّذي يَبغيوَيا فَخرَ أَهلِ الغَربِ يا مَن مَحَلّهُ

إذا كان مدحي فيكم بقصيدتي

إِذا كانَ مَدحي فيكُمُ بِقَصيدَتيوَلِلَّهِ ما هاجَت لِتونِسَ أَوبَتيقَد أَورَثَني صَدا وَبُعداً وَجَفوَةً

ولله ما هاجت لتونس أوبتي

وَلِلَّهِ ما هاجَت لِتونِسَ أَوبَتيوَما هَمَلَت مِن أَجلِها سُبلُ عَبرَتيوَما هيَّجَت أَشواقَها وَتأجَّجَت

ما للمليحة لا تبيح رقادي

ما لِلمَليحَة لا تُبيحُ رُقاديوَيَسُرّها أَرقي وَطولُ سُهاديبُخلاً وَضَنّا أَن يَزورَ خَيالُها