يدل على ما بالمحب من الهوى

يَدُلُّ عَلى ما بِالمُحِبِّ مِنَ الهَوىتَقَلَبُ عَينَيهِ إِلى شَخصِ مَن يَهوىوَإِن أَضمَرَ الحُبَّ الَّذي في فُؤَادِهِ

إلى الله أشكو إنه موضع الشكوى

إِلى اللَهُ أَشكو إِنَّهُ مَوضِعُ الشَكوىفَقَد صَدَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ مَن أَهوىلَعَمري لَأَهلُ العِشقِ فيما يُصيبُهُم

أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى

أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوىوَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروىوَأَشرافَ قَومٍ لا يَنالونَ قوتَهُم

يا ناظرا أودع قلبي الهوى

يا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوىكَوَيتَ بِالصَدِّ الحَشا فَاِكتَوىوَيا قَضيباً ناعِماً في نَقاً

يا من به صمم عن الشكوى

يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوىوَتَغافُلٌ عَن صاحِبِ البَلوىإِن بُحتَ بِاِسمِكَ فَهوَ يَقتُلُني

قوم ترى واحدهم صهميما

قَوْمٌ تَرَى واحِدَهُمْ صِهْمِيمالِلنَّاسِ في نادِيهِمِ غَشُوهالا رَاحِمَ الناسِ ولا مَرْحُوما

ضربوا قرة عيني

ضَربوا قُرَّةَ عينيومِنَ أجلي ضَرَبُوهُأَخَذَ الله لِقَلبي