أعد لله يوم يلقاه

أَعَدَّ لِلَّهِ يَومَ يَلقاهُدِعبِلٌ أَن لا إِلَهَ إِلّا هويَقولُها مُخلِصاً عَساهُ بِها

ألم تر صرف الدهر في آل برمك

أَلَم تَرَ صَرفَ الدَهرَ في آلِ بَرمَكٍوَفي اِبنِ نَهيكٍ وَالقُرونِ الَّتي تَخلولَقَد غُرِسوا غَرسَ النَخيلِ تَمَكُّناً

ألم تك قد منيتني أيها القلب

أَلَم تَكُ قَد مَنَّيتَني أَيُّها القَلبُإِذا فارَقَت شَرٌّ فَإِنَّكَ لا تَصبوفَقالَ ظَنَنتُ الحُبَّ يَغلِبُهُ الفَتى

فلا تهجر أخاك بغير ذنب فإن

فَلا تَهجُر أَخاكَ بِغَيرِ ذَنبٍفَإِنَّ الهَجرَ مِفتاحُ السُلُوِّإِذا كَتَمَ الصَديقُ أَخاهُ سِرّاً

طويت عوار الشيب من فرط قبحه

طَويتَ عُوارَ الشَيبِ مِن فرطِ قُبحِهبِأَقبَحَ مِنهُ فَاِفتُضِحتَ وَما اِنطَوىوَأَصبَحتَ مُرتاداً لِنَفسِكَ ضَلَّةً

صاد وصيف أسدا باسلا

صادَ وَصَيفٌ أَسَداً باسِلاًبِوَثبَةٍ مَنصورَةِ السَطوِفَقُل لِمَن يَنظُرُ في نَجمِهِ

أللمنزل بالحنو

أَلِلمَنزِلِ بِالحَنوِوَمَغنى الطَلَلِ النَضوِوَأَحجارٍ كَأَخلالٍ

يا ويح من علق الأحبة قلبه

يا وَيحَ مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبُهُحَتّى إِذا ظَفِروا بِهِ قَتَلوهُعَزّوا وَمالَ بهِ الهَوى فَأَذَلَّهُ