رويدك عن تفنيد ذي المقلة العبرى
رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَىوقَصركَ أنَّ الدَّمعَ غايةُ ما نَهوىولا تبكِ إلاّ بعدَ طولِ صبابةٍ
أرجى الوسائل أنني أرجوه
أَرْجى الوَسائلِ أنَّني أرجُوهُوكفى شَفيعاً أنَّني أدعوهُلو لَمْ يُرِد بي ما أفوزُ بهِ
إذا اعتز بالمال الرجال فإننا
إذا اعتَّز بالمال الرِّجالُ فإنَّنانرى عِزَّنا في أنْ نجودَ وأنْ نَسخووعِزُّ الورى بالمالِ يُنسّخُ عاجِلاً
أتيتك أشكو ريب دهري فانتصر
أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصرلِعَبدِك مِنهُ واسْمَعِ البَثَّ والشَّكوىولا ترضَ مَنهُ ظُلْمَ عبدِكَ إنَّهُ
نحن في دهر على المعدم
نحن في دهر على المعدم لا يجدي أبّوهوعلى الوالد لا يف
أروح وأغدو مرة بعد مرة
أروح وأغدو مرّة بعد مرّةويوشك يوما أن أروح ولا أغدووبين يدي عزم صحيح إلى المنى
أبا القاسم المحمود إن ذكر الحمد
أَبا القاسِمِ المَحمودَ إِن ذُكِرَ الحَمدُوُقيتَ رَزايا ما يَروحُ وَما يَغدووَطابَت بِلادٌ أَنتَ فيها فَأَصبَحَت
يا غياث العباد إن بخل المز
يَا غِياثَ العِبادِ إِنْ بَخِلَ المُزْنُ سقاهُمْ وَبْلاً وَمَا اسْتَمْطَرُوهُوالذي أَمَّنَ العِبادَ بِبِيضٍ
ولا في سرور العيد نحن مهنوه
وَلا فِي سرورِ العيدِ نحنُ مُهَنُّوهُولا فِي سريرِ الملكِ نَحْنُ مُحَيُّوهُفلَهفِي عَلَيْهِ والكُمَاةُ تهابُهُ
وعيشك لا زلت حلف الضنى
وَعَيشِكِ لا زِلتُ حِلفَ الضَنىوَلا اِلتامَ بَعدَكِ لِلقَلبِ لَهوُوَدونَ مَزارِكِ لِليَعمُلاتِ