لم أنسه لما أتى مقبلا

لَمْ أَنْسَهُ لَمَّا أَتَى مُقْبِلاًأَوْلانِيَ الوَصْلَ وَمَا أَلْوَىوَقعْتُ بِالرَّشْفِ على ثَغْرِهِ

لنا سكرة من خمر مقلتك النشوى

لَنَا سَكْرَةٌ مِنْ خَمْرِ مُقْلَتِكَ النَّشْوَىتَحوذُ عَلى ضَعْفِ العُقُولِ فَلا تَقْوَىبِهَا العَقْلُ مَعْقُولٌ وَحَالي تَحوَّلتْ

جرحت فؤاد المستهام فداوه

جَرحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهام فَداوِهِوَماثِلْهُ في حِفْظِ الوِدَادِ وَساوِهِوَأَوْصِ بِهِ ضَعْفَ الجُفُونِ فَإِنَّهُ

ألا من لصاد والموارد جمة

ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌله عَلَلٌ من بَردِها لم يُرَوِّهِيُغَانُ عَليهِ حِين يسمعُ نَبْأةً

وما باله يشكو الفراق وأين من

ومَا بالُه يشكُو الفِراقَ وأينَ مِنقَسَاوتِه شَكوَى الهَوَى وعُتُوِّهِومَا خِلْتُه مَهوَى الهَوى ومَقِيلَهُ

لو كنت فينا ولها مغرما

لَوْ كُنْتَ فِينا وَلِهاً مُغرَماًشُغِلْتَ بِالحُبِّ عَنِ الشَّكْوَىحَتَّى تَرى أَيْسَر ما نَلْتَقِي

أفدي الذي أرشف المقلين ريقته

أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُبِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُغِرنَا فَقُلنَا أذِقهُ الحَتف قالَ لَنَا

سلوه إن أجابكم سلوه

سَلوهُ إِن أَجابَكُمُ سَلَوهُسَلوهُ جُنَّ حَتّى سَلسَلوهُوَلَولا أَنَّكُم بَقَرٌ حَميرٌ

وكنا نرجي بعد عيسى محمداً

وَكُنّا نُرَجّي بَعدَ عيسى مُحَمَّداًلِيُنقِذَنا مِن لاعِجِ الضُرِّ وَالبَلوىفَأَوقَعنا في تيهِ موسى فَكُلُّنا

أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو

أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُأَمَرَّ لَكُم شَجوٌ وَطابَ لي الشَجوُخَدَعتُكُمُ وَاِستَأثَرَ القَلبُ بِالهَوى