دمع هوى سلكاه عن جلد وهى

دَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَىوَجَوٍ أُصيبَ فُؤادُهُ فَتَأَوَّهانَهنَهتُ مِن دَمعي فَأَقبَلَ عاصِياً

عليل الشوق فيك متى يصح

عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّوَسَكرانٌ بِحُبِّكِ كَيفَ يَصحووَأَبعَدُ ما يُرامُ لَهُ شِفاءٌ

أيا منعما شكري له الواجب الأولى

أَيا مَنْعِماً شُكْرِي لَهُ الواجِبُ الأَوْلَىوَيا مُخْلِصاً لِلهِ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَىخَرَجْتَ لِتَرتِيبِ البِناءِ فَلَو رَأَى

ما بين هجرك والنوى

مَا بَيْنَ هَجْرِكَ وَالنَّوىقَدْ ذُبْتُ فِيكَ مِنَ الجَوَىيا فاتِني بِمَعاطِفٍ

بأبي هوى فارقته ولمثله

بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِهلو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَىحَازَ الجمَالَ بأسرِه لم يَحوِ مِنْ