كيف يخشى فؤاد من ليس يخشى
كيف يخشى فؤاد من ليس يخشىغير محبوبه القديم ويرجوكلُّ قلبٍ قد داخلته حظوظ
وليت أمور الخلق إذ صرت واحدا
وَلَيتَ أمورَ الخلقِ إذ صرت واحداًعزيزاً ولا فخر لديَّ ولا زهوتركتُ وجودَ الشفعِ يلزم بابه
يا قلب زرت وما انطوى ذاك الجوى
يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوىعجبا لقلبٍ بالنَعيمِ قد اكتوىزادَ الغرامُ وزالَ كلّ تصبّر
دمع هوى سلكاه عن جلد وهى
دَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَىوَجَوٍ أُصيبَ فُؤادُهُ فَتَأَوَّهانَهنَهتُ مِن دَمعي فَأَقبَلَ عاصِياً
وأركانها خمس عتاق نجائب
وأركانُها خمسٌ عتاقٌ نجائبُتسيرُ على حكمِ الحقيقةِ بالصّوىفأولَّها الإيمان بالله بعدَه
بأبي من ذبت في الح
بِأَبي مَن ذُبتُ في الحُبِّ لَهُ شَوقاً وَصَبوَهكُلَّما زادَ جَفاءً
عليل الشوق فيك متى يصح
عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّوَسَكرانٌ بِحُبِّكِ كَيفَ يَصحووَأَبعَدُ ما يُرامُ لَهُ شِفاءٌ
أيا منعما شكري له الواجب الأولى
أَيا مَنْعِماً شُكْرِي لَهُ الواجِبُ الأَوْلَىوَيا مُخْلِصاً لِلهِ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَىخَرَجْتَ لِتَرتِيبِ البِناءِ فَلَو رَأَى
ما بين هجرك والنوى
مَا بَيْنَ هَجْرِكَ وَالنَّوىقَدْ ذُبْتُ فِيكَ مِنَ الجَوَىيا فاتِني بِمَعاطِفٍ
بأبي هوى فارقته ولمثله
بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِهلو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَىحَازَ الجمَالَ بأسرِه لم يَحوِ مِنْ