يلومني العذال في ولهي بكم

يَلومُني العُذّالُ في وَلَهي بكموإنّي إلى قَولِ العواذلِ لا أَصْبُووماذَا عَسَى تُجدي الملامةُ في الهوى

أهاجك شوق بعدما هجع الركب

أهاجَكَ شَوقٌ بَعدما هَجعَ الرّكْبُوأُدْمُ المَطايا في أزِمَّتِها تَحْبُوفأَذْرَيْتَ دَمْعاً ما يَجِفُّ غُروبُهُ