سلام كنشر الروض باكره العهد
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُوَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدوعَلى مَعهَدٍ سامي الذُرا واسِع الدِرا
أجيدي المدح ناظمتي أجيدي
أجيدي المدح ناظمتي أجيديلمريم إنها بحر الحُنُوِّإلهٌ خصها دون البرايا
تمازج في قلبي الصبابة والشجو
تمازجَ في قلبي الصبابةُ والشجوُفها أنا لا أصحو وأنَّى ليَ الصحوُخلوت وقلبي بالهوى متشاغلٌ
كأن دموع النفس في نحرها سلك
كأن دموع النفس في نحرها سِلكُغداةَ يناديها الفراقُ وهي تشكوأسيرة فعلٍ ساءه سوء فاعلٍ
وأشلاء دار بالحمى تلبس البلى
وَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَىومنها بكفَّيْ كُلِّ نائبَةٍ شِلْوُنأَت دعدُ عنها فهيَ تَشكو كَخَصرِها
وسرب عذارى من عقيل سمعنني
وَسِرْبِ عَذارَى مِنْ عُقيلٍ سَمِعْنَنيوَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرْتَجِزاً أَشْدوفَسُدَّتْ خَصاصَاتُ الخُدورِ بِأَعْيُنٍ
قيل لي أنت في مديحك تغلو
قِيلَ لي أنت في مديحك تَغْلُوقلتُ كلا مع أُولى الفضل يَغْلُووَغُسلوىّ في مدح مَنْ يتَعالى
استغر الله العظيم العفو
استغرُ الله العظيمَ العفوِمن كلِّ ذنبٍ وهوى ولَهوِياخالقا لكلِّ شيءٍ حَتما
إِن المنية في الهوى
إِن المَنية في الهَوىلا شَكَ حادِثة النَوىوَأَشُدُّ مِنها أَن مِن
أترى صحا وأفاق من سكر الجوى
أتُرى صَحَا وأفاقَ مِن سكر الجوىولَوى عنانَ عهود سُكان اللَّوىهَيْهَاتَ بَلْ أذكتْ جواه يدُ النّوى