نام من نام وانفردت بهمي

نَامَ مَن نامَ وانفردْتُ بِهَمّيأَينَ أَهلي يا لَيْلُ والأصدقاءُما أظُنُّ الصَّباحَ حَيًّا فَيُرْجَى

ذاك الأمير الذي مثله

ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُأحَقُّ وأَوْلَى بِعَقْدِ الِلّواءِوإنَّكَ أفرَسُها فَارساً

شجت جبين مدامها بالماء

شَجَّتْ جَبِينَ مُدامِها بالماءِفَبَنانُها مِنها خَضِيبُ دِماءِوَجَلَتْ مُخدَّرَةَ الدِّنانِ فَدَنُّها

دعوة لي في النحو قد جمعتنا

دَعْوَةٌ لي في النَّحْوِ قد جَمَعَتْناحَلْقَةً ثُمَّ فَرَّقَتْنا السَّماءُفَوَهَتْ حُجَّةُ المُبّرِدِ فيها

يكافيك عني إله السماء

يُكافِيكَ عَنّي إلهُ السَّماءِفأَدَّى جَميلُكَ فَوْقَ الثَّناءِرأَيْتَ سِراجاً خَبَا نُورُهُ

وذى رمد ثناني دون سعى

وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍلِبابِكَ بالثَّناءِ وبالهَنَاءِوأَرجو أَنْ يَعُودَ ضِياءُ عَيني

أمولانا ضياء الدين دم لي

أَموْلانا ضِياءَ الدِّينِ دُمْ ليوَعِشْ طولَ الزَّمانِ بلا انتِهاءِفَلَولا أَنتَ ما أَغْنَيْتُ شَيئاً

ياربيع العفاة هذا الشتاء

يَارَبيعَ العُفَاةٍ هذا الشِّتاءُمَنْ تَولَّى شَبابُهُ والفَتاءُوَتَوَلَّتْ مِن كُلِّ أُفُقٍ رِياحٌ

بكلتا الخلعتين لك الهناء

بِكِلتَا الخِلْعتَيْنِ لَكَ الهَنَاءُهُمَا تَشْرِيفُ مُلْككَ والشِّفاءُفَبُرْدٌ أَنتَ تُبليهِ وبُرْدٌ

يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء

يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُحَدّثْ بِذاكَ فما في الحُبِّ إخْفاءُإنَّ اللَّياليَ وَالأيَّامَ مِنْ غَزَلي