ولقد أدام الصاحب بن محمد

ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍبَذْلَ القِرَى فى القَفْرةٍ البَيْداءِولو أنَّ فيها حاتِماً مَنَعَ القِرَى

تجلى لنا البدر في خلعة

تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍلَفَاضَ عليها السَّنَا والسَّناءَمِن الفاختياتِ لَمَّا بَدَتْ

أمولانا الأمير وأنت سمح

أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌيُجيبُ نَداكَ مِن قَبْلِ النِّداءِلَقَدْ بَرَدَ الهواءُ عَلَيَّ فارحَمْ

يدعو الضيوف بألسن من ناره

يَدعُو الضُّيوفَ بِأَلسُنٍ مِن نارِهِيُمسي الكَرِيمُ بها مُجَابَ دُعاءِيَمحُو سَوادَ اللَّيْلِ أَلويَةٌ لها

نفد الزيت الذي جدت به

نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِلِسِراجٍ لكَ وَقَّادِ الذَّكاءِذِي لِسانٍ لَكَ رَطْبٍ بالذِي

رفضوا الشعر جهد هم ورقوه

رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُبَينَهُمْ بالهَوَانِ والإزْدِراءِفَلَوْ أنَّ الكِتابَ كانَ بِأَيْدِي

أرى إنجاز وعدك قد تمادى

أرَى إنجازَ وَعدِكَ قَدْ تَمادَىوَطَالَ مَغِيبُهُ فَمَتَى اللِّقاءُوَمَازالتْ وُعودُكَ كالأعادِي

خط في خدك لام

خُطَّ في خَدِّكَ لامٌكَدُجًى فَوقَ ضِياءِظَنَّها مَنْ ظَنَّها آ

قف نبك أبيات القريض فإنها

قِفْ نَبكِ أبياتَ القَريضِ فَإنَّهاأقْوتْ وكَمْ حُرِسَتْ مِن الإقواءِولَقَدْ يَقِلُّ لها بأَنْ تَبَلي دَمَاً

عمر المعمر والصغير سواء

عُمْرُ المُعمَّرِ والصَّغِير سَوَاءُوالمَوْتُ دَاءٌ ليسَ مِنهُ دَوَاءُوإذا الرّدَى جَذَبَ الزِّحَامَ وسَيْرُنا