نفوس العالمين لك الفداء
نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُفكيف ألَمّ يُؤْلِمُك اشتِكاءوكيفَ خَطا إلى ناديكَ يُفضي
ظهيراك التوكل والمضاء
ظَهيراك التوكُّل والمَضاءفَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُيدُ الإيمَانِ عَالِيَةٌ عَليه
نادتك أندلس فلب نداءها
نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَهاواجْعل طَواغيتَ الصّليبِ فِداءَهاصَرَختْ بِدَعوَتك العليّة فاحْبُها
إليك تحن النجب والنجباء
إليك تحن النجب والنجباءفهم وهي في أشواقهم شركاءتخب بركاب تحب وصولها
أأصحاب نا يا صاحب الأدباء
أأصحابَ نا يا صاحِبَ الأدباءِويا نخبة الكُتّابِ والشُّعراءِلأعطيتُكُم فَصلَ الخطابِ وَوَصلَهُ
دوحة الملك المنيفة التي
دوحة الملك المنيفة التيجادها قدماً ندى ماء السماء
شنفت بالخمراء سمعي فاغتدى
شنَّفْت بِالخمراء سمعي فَاغتدىيهوى سماع مقالَة الحمراءِفَانْعِمْ بِهَا كَيْمَا أمَتِّعَ نَاظِرِي
تبسم النور عن معسول لمياء
تَبَسَّمَ النُّورُ عَنْ مَعْسُولِ لَمْيَاءِلَمَّا رَأى الروضَ يَجْلُووَجهَ حسنَاءِوَغَردَ الطَّيْرُ فَوْقَ العودِ من طربٍ
أذوابل أم قامة هيفاء
أذَوَابِلٌ أم قَامَةٌ هيفَاءُوَمَنَاصلٌ أم مقلةٌ وَطْفَاءُوَخَمَائِلٌ مُخْضَرَّةٌ أم سَالِفٌ
رقص القضيب لنغمة الورقاء
رَقَصَ القضيبُ لنغمة الوَرْقَاءِبمعاطفٍ كمعاطف الهَيْفَاءِوافترَّ ثغرُ الزَّهْرِ عنْ قَطْرِ الندى