وسواس حليك أم هم الرقباء
وَسْوَاسُ حَلْيِكِ أمْ هُمُ الرُّقَبَاءُلِلْقَلْبِ نَحْوَ حَدِيثِهمْ إِصْغَاءُوَوَمِيضُ ثَغْرِكِ أم تَأَلُّقُ بَارِقٍ
لقد طمع البرنس بمستحيل
لقدْ طمع البِرِنْسُ بمستحيلٍفَجَرَّ لقومِهِ سفكَ الدماءِولو تُرك النبيُّ بلا دفاعٍ
قد مطرنا برحمة الله ربي
قدْ مُطرنا برحمةِ اللهِ ربيوهجرْنا النجومَ والأنواءَكم بكيتمْ إذْ أصبحَ الماءُ غوراً
لست صخرا في حبي الخنساء
لستُ صخراً في حبيَ الخنساءَفهْيَ تجني بوجنةٍ حمراءَعاذلي غيرُ عادلٍ في هواها
تولانا فأولانا
تولاَّنا فأَوْلاناعلى النعماءِ نعماءَوعهدي ماؤُنا غوراً
فستق ساء الأعادي
فستقٌ ساءَ الأعاديويسرُّ الأصدقاءَفيذكِّيهمْ ذكاةً
قالوا الخروج لأرض الروم منقصة
قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌفقلتُ كَلا ولكن صادُها باءُإذَا خَرَجْتُ وَفَاءً ثم عُدْتُ تُقىً
حملت براحتها شبيهة خدها
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّهاتُفّاحَةً لَبِسَت حُلَى الصّهْبَاءورَمَتْ إلى جِهَتي بها بَلْ أوْمَأت
ألم تر للخسوف وكيف أودى
ألَمْ تَر لِلْخُسوفِ وكيف أوْدىبِبَدْرِ التّمّ لَمّاع الضّياءكمِرآةٍ جَلاها الصّقْل حتّى
هل لمعاني الهوى دواء
هَلْ لِمُعاني الهوى دَواءأمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُوما لِدَمعي يعودُ نَاراً