أبت الوصال مخافة الرقباء

أَبَتِ الوِصالَ مَخافَةَ الرُقَباءِوَأَتَتكَ تَحتَ مَدارِعِ الظُلَماءِأَصَفَتكَ مِن بَعدِ الصُدودِ مَوَدَّةً

في نشوة الحمراء والخضراء

في نَشوَةِ الحَمراءِ وَالخَضراءِأَمنٌ مِنَ السَوداءِ وَالصَفراءِهَذي بِلا نارٍ تَفورُ وَهَذِهِ

رسائل صدق إخوان الصفاء

رَسائِلُ صِدقِ إِخوانِ الصَفاءِتُجَدِّدُ أُنسَ خُلّانِ الوَفاءِوَأَربابُ الوَدادِ لَهُم قُلوبٌ

أيا ملكا ربعه للعفاة

أَيا مَلِكاً رَبعُهُ لِلعُفاةِرَحيبُ الفِناءِ رَفيعُ البِناءِوَمَن وَجهُهُ مِثلُ شَمسِ النَهارِ

روني من سلافة الصهباء

رَوِّني مِن سُلافَةِ الصَهباءِفَهيَ تَروي مِن سائِرِ الأَدواءِوَاِسقِياني بَلِ اِشفِياني فَحِفظُ ال

أف من دهر رآني

أفِّ من دهرٍ رآنيفي غمارِ الفُضَلاءِفَرَماني ببلادءٍ

كان بدر السماء يكتسب النور

كانَ بَدرُ السَماءِ يَكتَسِبُ النورَ مِنَ الشَمسِ كَي يَحوزَ البَهاءَفَهُوَ اليَومَ يَستَعيرُ ضِيا وَج

ما مات من أنتم أغصان دوحته

ما ماتَ مَن أَنتُمُ أَغصانُ دَوحَتِهِفَالذِكرُ مِنهُ مُقيمٌ بَينَ أَحياءِلَمّا اِقتَضى الدَهرُ مِنهُ وَترَهُ وَقَضى

أصفيح ماء أديم أم سماء

أَصَفيحُ ماءٍ أَديمُ أَم سَماءِفيهِ تَغورُ كَواكِبُ الجَوزاءِما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ مَوتِكَ موقِناً

جن الظلام فمذ بدا مبتسما

جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماًلاحَ الهُدى وَتَجَلَّتِ الظَلماءُوَهَدَت مُحِبّاً ظَلَّ في لَيلِ الجَفا