ما نحن إلا للفناء

ما نَحنُ إِلّا لِلفَناءِوَإِن طَمِعنا في البقاءنُعطى وَيسلبُنا الّذي

أأسقى نمير الماء ثم يلذ لي

أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ ليودورُكُمُ آلَ الرّسولِ خَلاءُوَأَنتم كَما شاءَ الشَّتاتُ وَلَستُمُ

أحبابنا أزف الرحي

أَحبابَنا أَزِفَ الرَحيلُ فَزَوِّدونا بِالدُعاءِأَحبابَنا هَل بَعدَ هَ

لك في الأرض دعاء

لَكَ في الأَرضِ دُعاءِسَدَّ آفاقَ السَماءِلَم يَكُن يَنسى لَكَ اللَ

إلى عدلكم أنهي حديثي وأنتهي

إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهيفَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِعَتَبتُكُمُ عَتبَ المُحِبِّ حَبيبَهُ