ما نحن إلا للفناء
ما نَحنُ إِلّا لِلفَناءِوَإِن طَمِعنا في البقاءنُعطى وَيسلبُنا الّذي
أماوي إن كان الشباب الذي انقضت
أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَتلَياليهِ عَنّي شابَ مِنكَ صَفاءافَما الذّنبُ لي في فاحمٍ حالَ لَونهُ
يا مليك الورى ومن عقد الله
يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله بِإِقبالِهِ العَزيز لِواءاوَالَّذي أَخجَلَ المُلوكَ قَديماً
على مثله تذرى العيون دماء
عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماءفَلا يَحتَشِم باكٍ عَليهِ بُكاءاوَقُل لِلّذي سَحّت شؤونُ دُموعِهِ
ومن السعادة أن تموت وقد مضى
وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضىمِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُفَبَقاءُ مَن حُرِمَ المرادَ فناؤُه
أأسقى نمير الماء ثم يلذ لي
أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ ليودورُكُمُ آلَ الرّسولِ خَلاءُوَأَنتم كَما شاءَ الشَّتاتُ وَلَستُمُ
زار وهنا ونحن بالزوراء
زار وهنا ونحن بالزوراءفي مقام خلا من الرقباءمن حبيب القلوب طيف خيال
أحبابنا أزف الرحي
أَحبابَنا أَزِفَ الرَحيلُ فَزَوِّدونا بِالدُعاءِأَحبابَنا هَل بَعدَ هَ
لك في الأرض دعاء
لَكَ في الأَرضِ دُعاءِسَدَّ آفاقَ السَماءِلَم يَكُن يَنسى لَكَ اللَ
إلى عدلكم أنهي حديثي وأنتهي
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهيفَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِعَتَبتُكُمُ عَتبَ المُحِبِّ حَبيبَهُ