أنت ماذا دهاك قل لي حتى
أنتَ ماذا دهاكَ قل لي حتَّىبِك ذَرعا قد ضَاق رحبُ الفضَاءوملأتَ الدنيا صُرَاخا وَواصَل
كثر الله زمرة الأغبياء
كَثَّر الله زُمرةَ الأَغبياءِوجزاهُم خيرا عنِ الأذكيَاءوَوقاهُم من كلِّ عَينٍ تُؤدِّي
لا مصاب في هذه الدنياء
لا مصابٌ في هذه الدُّنيامثل فقدِ الآباء للأبناءِوكذا لا شِفَاءَ للدَّاء مثلُ الصَّبر
هو رزء ولا أقول عظيم
هُوَ رُزءٌ ولا أقولُ عظيمُوافتِقادُ البَنِينِ آعظمُ رُزءِذاكَ أنَّ الفُروعَ إن يَبقَ أصلٌ
أيها الثقلاء بالله فينا
أيها الثُّقلاَءُ باللَّهِ فينَاإتقُوا اللهَ أيهَا الثُّقَلاءُإتقُوا اللهَ في قلوبٍ ضِعافٍ
يا رب غربة بتها
يَا رَبَّ غٌُربةٍ بِتُّهاوعرَفتُ فيها لَيلةَ الغُربَاءِوافيتُ وادِي الخَوفِ في ظَلمَائها
قلب معذب
من يداوي لي فؤاداًقد شكـا داء وداءسَلْ حبيبي كم طبيبٍ
إن أهل الهوى هم الأحياء
إن أهل الهوى هم الأحياءُوهم عند أهله الشهداءكلّ شيء لا شيء عندي سواهم
لائمي في التنائي فرط بكاء
لائمي في التنائي فرط بكاءأملامٌ على بكاء التنائيليس لوم على بكا من تردى
الدمع بعد سليمى
الدمع بعد سليمىسين وكافٌ وباءثجّ ووبلُ وسح