لله درك يا بن إسماعيل بل

للهِ دَرُّكَ يا بْنَ إسماعِيلَ بَلْللهِ دُرُّكَ فَهُوَ عِقْدُ بَهاءِيا جَوْهَرِيَّ النَّظْمِ بَلْ جَوْهَرَ ال

أي من صار يرتكب المعاصي

أَي مَنْ صَارَ يَرْتَكِبُ المعَاصِيويَرْجُو أن يُجابَ لَهُ الدُّعاءُتَعَلَّقْ بالرَّجاءِ بِحُسْنِ ظَنٍّ

إذا نلت الكفاف بدون هم

إِذا نِلْتَ الكَفَافَ بِدُونِ هَمٍّعَلى عِزٍّ فَذَاكَ هُوَ الغَناءُوإنْ نِلْتَ الكَثِيرَ عَلَى خُضُوعٍ

وذي رفض ينازعني بجهل

وَذِي رَفْضٍ ينازِعُني بِجَهْلٍولا عِلْمٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَياءُيَقُولُ أَلا تَسُبُّ أَبا فُلانٍ

دعي لومي على فرط الهواء

دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِوَداوي إِنْ قَدَرْت عَلَى الدواءِوكُوني عَنْ سُلُوِّي في سُلُوٍّ

ليتهم يعلَمون

يُحاكِمُ أَشْعارَكَ الأَغبياءُ
يُحاكِمُ أفكارَكَ الأشْقِياء
يُحاكِمُ جَوْعَى العُقُول

إلى الثورة

لمن الضحايا مُّزقت أشلاءوانساب درب الثائرين دماء؟ولمن تناثرت الجماجم ها هنا